مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام تواضع آية الله السيد محمد حسين الطباطبائي

تواضع آية الله السيد محمد حسين الطباطبائي
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال تواضع آية الله السيد محمد حسين الطباطبائي إلى صديقك

طباعة نسخة من تواضع آية الله السيد محمد حسين الطباطبائي

يصف آية السيد محمد الحسيني الطهراني تواضع أستاذه العلامة آية الله السيد محمد حسين الطباطبائي أعلى الله مقامه بقوله : منذ ما يقارب اربعين عامًا ، لم يُشاهد أن اتكأ على مسند في المجلس ، كان دائمًا يحتفظ بفاصلة بين ظهره و الجدار تأدبًا و احترامًا للجالسين ، و ما امكنني مرة أن أجلس مكانًا أدنى من مكانه ، رغم كثرة ترددي على مجلسه للاستفادة من علمه .
عندما كنت أدخل عليه فأمتنع من الجلوس في مكان أرفع أو في مستواه كان يمتنع هو من الجلوس أيضًا فنبقى واقفين حتى يقول مازحًا : إذن ينبغي أن نجلس عند عتبة الباب أو خارج الحجرة ! .
ذات مرة زرته في مشهد المقدسة ، فوجدته جالسًا على مسند مرتفع عن الأرض عملاً بنصيحة الطبيب ؛ إذ كان يعاني من أزمة في القلب ، بمجرد أن دخلت عليه قام من مكانه و طلب مني الجلوس على المسند ، فامتنعت كالعاده فصرنا واقفين هكذا ، حيث يصر أحدنا على الآخر بالجلوس على المسند ، و لكنه غلبني عندما قال : اجلس ، كي أقول لك كلمة !
فتأدبًا و رغبة في معرفة ما يريد قوله لي و طاعة لإصراره جلست على المسند ، و جلس هو على الأرض .. ثم قال إن الجملة التي كنتُ أريد قولها لك هي .. : أن الجلوس على المسند ألين !

عن قصص و خواطر للمهتدي البحراني ، بتصرف

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009