مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام حرمة تحقير المؤمن

حرمة تحقير المؤمن
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال حرمة تحقير المؤمن إلى صديقك

طباعة نسخة من حرمة تحقير المؤمن

العالم المتقي "الشيخ محمد باقر شيخ الإسلام" قال : كنت دوما وبعد الإنتهاء من صلاة الجماعة أصافح المصلين عن يميني وعن شمالي ، وعندما كنت أصلي الجماعة خلق (الميرزا الشيرازي) أعلى الله مقامه ، في مدينة سامراء صادف أن كان عن يميني رجل جليل من أهل العلم فصافحته ، وكان عن شمالي رجل قروي فاستصغرته ولم اصافحه ، ثم ندمت مباشرة عن تصرفي الخاطيء ، وقلت في نفسي لعل الشخص الذي لا شأن له في نظري يكون شخصا مقربا من الله وعزيزا عنده ، فالتفت إليه فورا وصافحته بأدب واحترام فشممت منه رائحة مسك عجيبة ليست كروائح الدميا وابتهجت وسررت كثيرا ، ومن باب الاحتياط سألته : هل معك مسك ؟ قال : كلا لم يكن عندي مسك في أي وقت . فاستيقنت أنها من الروائح الروحانية والمعنوية وانه رجل جليل القدر وروحاني . ومنذ ذلك اليوم صممت أن لا أحقر ولا أستخف بمؤمن أبدا .
القصص العجيبة لدستغيب

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009