مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة شخصيات وأعلام قصص العلماء والأعلام أموت عالماً بالمسألة خير من أن أموت جاهلاً بها

أموت عالماً بالمسألة خير من أن أموت جاهلاً بها
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال أموت عالماً بالمسألة خير من أن أموت جاهلاً بها إلى صديقك

طباعة نسخة من أموت عالماً بالمسألة خير من أن أموت جاهلاً بها

كان أبو الريحاني البيروني وحيد زمانه في فنون الحكمة والرياضيات، وكان مسلّم أقرانه في صناعتي الطب والتنجيم، وكان في تحصيل المعارف والعلوم، بحيث لم يكد يفارق طرفة النظر، ولا قلبه الفكر، ولا يده التحرير، ولا لسانه التقرير، إلا في يوم النيروز والمهرجان.
ولما صنف (القانون المسعودي) أجازه السلطان بحمل من فضة فرده مظهراً الاستغناء عنه.
دخل عليه بعض أصحابه وهو يجود بنفسه، فقال له في تلك الحال: كيف قلت لي يوما: حساب الجدات في الإرث؟
فقال: أفي هذه الحال؟
قال: يا هذا، أودع الدنيا وأنا عالم بها، أليس خيراً من أن أخليها وأنا جاهل بها؟
قال: فذكرتها له، وخرجت. فسمعت الصراخ عليه، وأنا في الطريق. (1)
(1) من تاريخ العلماء للسيد الشيرازي قدس .

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009