مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة الأنبياء والرسل (ع) قصص الأنبياء وأحوالهم قصة ماشطة آل فرعون وامرأة حزبيل

قصة ماشطة آل فرعون وامرأة حزبيل
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال قصة ماشطة آل فرعون وامرأة حزبيل إلى صديقك

طباعة نسخة من قصة ماشطة آل فرعون وامرأة حزبيل

قال الثعلبي : قالت الرواة : كان حزبيل من أصحاب فرعون نجارا ، وهو الذي نجر التابوت لام موسى حين قذفته في البحر ، وقيل : إنه كان خازنا لفرعون مائة سنة وكان مؤمنا مخلصا يكتم إيمانه إلى أن ظهر موسى عليه السلام على السحرة فأظهر حزبيل إيمانه ، فاخذ يومئذ وقتل مع السحرة صلبا ، وأما امرأة حزبيل فإنها كانت ماشطة بنات فرعون وكانت مؤمنة .
وروي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لما اسري بي مرت بي رائحة طيبة ، فقلت لجبرئيل : ما هذه الرائحة ؟
قال : هذه ماشطة آل فرعون وأولادها كانت تمشطها فوقعت المشطة من يدها فقالت : بسم الله ، فقالت بنت فرعون : أبي ؟
فقالت : لا بل ربي وربك ورب أبيك ، فقالت : لاخبرن بذلك أبي ، فقالت : نعم ، فأخبرته فدعا بها وبولدها وقال : من ربك ؟
فقالت : إن ربي وربك الله ، فأمر بتنور من نحاس فاحمي فدعا بها وبولدها ، فقالت : إن لي إليك حاجة ، قال : وما هي ؟
قالت : تجمع عظامي وعظام ولدي فتدفنها . قال : ذاك لك لمالك علينا من حق ، فأمر بأولادها فالقوا واحدا واحدا في التنور حتى كان آخر ولدها وكان صبيا مرضعا ، فقال : اصبري يا اماه إنك على الحق ، فألقيت في التنور مع ولدها . (1)
------------------
(1)البحار ج13 ص163

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009