مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) رسول الله محمد بن عبدالله (ص) قصص رسول الله (ص) مبشر نصراني يعتنق الإسلام

مبشر نصراني يعتنق الإسلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال مبشر نصراني يعتنق الإسلام إلى صديقك

طباعة نسخة من مبشر نصراني يعتنق الإسلام

نقل أحد المبشرين النصارى قصة اعتناقه للإسلام الحنيف فقال :
بعد سفر طويل من العلوم والمعارف المسيحية ، انتقلت إلى إحدى المدارس الكاثوليكية ، وكان يديرها قسّ مقرّب إلى أوساط الأعيان والأشراف ، وكان متميزاً في التدريس ، لا يقل حضّار درسه عن 500 طالب ، مضافاً إلى عددٍ آخر من الراهبات .
ولقد نشأت بيني وبينه علاقة ودّ حميمة ، بحيث أطمأن لي وسلّمني مفاتيح غرف الكنيسة ، ما خلا مفتاحاً واحداً لغرفةٍ صغـيرة ، كنت أظنها مخصصة للذهب والمجوهرات .
وفي أحد الأيام ، أمرني أستاذي القس بالذهاب إلـى الطلاب ، وإبلاغهم اعتذاره عن حضوره للتدريس . ولما وصلت قاعة الدروس وجدتهم يتباحثون فيما بينهم حول لفظ (فارقليط) ، الـذي ورد فـي إنجيـل يوحنا ، فـي الإصحاحات 14، 15 ، 16 .
بعد أن استمعت إلى مناقشهم واحتجاجهم ، عدت إلى الأستاذ وأخبرته بما دار بينهم حول العبارة وتفاسيرها .
قال لي الأستاذ وما تقول أنت ؟ فذكرت له رأي أحد مفسري الإنجيل .
فقال الأستاذ ليس التقصير منك ، أن تفسير هذا اللفظ لا يعرفه في هذا الزمن ، غير فريق ضئيل من أصحاب الرأي والتحقيق في هذا العلم .
شعرت أن في الأمر سرّاً يخفى عليّ . ألقيت بنفسي على قدميه وتوسلت إليه أن يطلعني على المراد الحقيقي . أغرورقت عيناه بالدموع ، ثم استرسل في البكاء ، وبعد برهةٍ رفع عينيه المبللتين نحوي وقال : سوف أذكر لك الحقيقة شريطة أن تبقيها سرّاً بيننا ما دمت على قيد الحياة ، لأنك أن أفشيتها تكون قد حكمت علي بالإعدام .‍
وبعد أن عاهدته على الالتزام بما طلب ، نظر في وجهي لحظات ثم قال : إن (فارقليط) هو اسم نبي الإسلام . ويعني كثير الحمد (أحمد ومحمد) .
ثم ناولني مفتاح تلك الغرفة ، الـتي كنت أظن أنها مخصصة للذهب والمجوهرات ، وقال لي : أفتحها وسوف تجد فيها صندوقاً بموضع كذا ، وفي الصندوق كتابان قد كتبا على جلود الحيوانات ، وقد كتبا بالخط اليوناني قبل ظهور الإسلام ، أحضرهما وسترى بعينيك تفسير (فارقليط) بما ذكرت لك.
يقول ذلك القس التلميذ : ومنذ تلك اللحظة تمكن عشق الدين الإسلامي من قلبي ، وأيقنت ان واجبي هو دعوة الناس إليه .
وبعد إشهار إسلامه ، أطلق على نفسه اسم ( محمد صادق فخر الإسلام ) وألف كتاباً فـي رد المسيحيين ويروي فيـه قصة إسلامه ، بعنوان ( أنيس الإعلام).
المصدر : من تاريخ العلماء للسيد الشيرازي قدس

موسوعة شبكة أنصار الحسين عليه السلام  

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009