مات التصبر في انتظارك أيها المحيي الشريعهْ ** فانهض فما أبقى التحمل غير أحشاء جزوعه ** قد مزقت ثوب الأسى وشكت لواصلها القطيعة ** فالسيفُ إن به شفاءَ قلوب شيعتِك الوجيعه ** فسواهُ منهم ليس يُنعش هذه النفسَ الصريعه ** طالت حبـال عواتق فمتى تكون به قطيعه ** كم ذا القعود ودينكم هدمت قواعده الرفيعة ** تنعى الفروعُ أصولَه وأصولُه تنعى فروعَه    سجل الزوار   اتصل بنا      
موسوعة أنصار الحسين (ع)

 
الرئيسية موسوعة أهل البيت (ع) الإمام علي بن موسى الرضا (ع) من خصائصه ومناقبه وأخلاقه الكريمة عليه السلام

من خصائصه ومناقبه وأخلاقه الكريمة عليه السلام
+ تكبير الخط - تصغير الخط

إرسال من خصائصه ومناقبه وأخلاقه الكريمة عليه السلام إلى صديقك

طباعة نسخة من من خصائصه ومناقبه وأخلاقه الكريمة عليه السلام

عن محمد بن يحيى الصولي ، عن ابن ذكوان قال : سمعت إبراهيم بن العبّاس يقول : ما رأيت الرضا عليه السلام سئل عن شيء قطُّ إلاّ علمه ، ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان إلى وقته وعصره ، وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كلّ شيء فيجيب عنه ، وكان كلامه كلّه وجوابه وتمثّله إنتزاعات من القرآن ، وكان يختمه في كلّ ثلاث ويقول : «لو أنّي أردت أن أختمه في أقرب من ثلاث لختمت ، ولكنّي ما مررت بآية قطّ إلاّ فكّرت فيها وفي أي شيء اُنزلت وفي أي وقت ، فلذلك صرت أختمه في كلّ ثلاث» (1) .

وفي رواية اُخرى : عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن العبّاس أنّه قال : ما رأيتولا سمعت بأحد أفضل من أبي الحسن الرضا ، وشاهدت منه ما لم أشاهده من أحد ، وما رأيته جفا أحداً بكلامه قط ، ولا رأيته قطع على أحد كلامه حتّى يفرغ منه ، وما ردّ أحداً عن حاجة يقدر عليها ، ولا مدّ رجليه بين يدي جليس له قطُّ ، ولا اتكئ بين يدي جليس له قط ، ولا رأيته يشتم أحداً من مواليه ومماليكه ، وما رأيته تفل قط ، ولا رأيته يقهقه في ضحكه بل كان ضحكه التبسّم ، وكان إذا خلا ونصبت مائدته أجلس على مائدته مماليكه ومواليه حتّى البوّاب والسائس ، وكان قليل النوم بالليل ، كثير السهر ، يحيي أكثر لياليه من أوّلها إلى الصبح ، وكان كثير الصوم ، ولا يفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر ، ويقول : «ذلك صوم الدهر» وكان كثير المعروف والصدقة في السرّ ، وأكثر ذلك يكون منه في الليالي المظلمة ، فمن زعم أنّه رأى مثله في فضله فلا تصدّقوه (2) .

وعن محمد بن أبي عباد قال : كان جلوس الرضا عليه السلام على حصير في الصيف وعلى مسح في الشتاء ، ولبسه الغليظ من الثياب حتّى إذا برز للناس تزيّن لهم (3) .

وروى الحاكم أبو عبدالله الحافظ بإسناده ، عن الفضل بن العبّاس ، عن أبي الصلت عبدالسلام بن صالح الهرويّ قال : ما رأيت أعلم من عليّ ابن موسى الرضا عليهماالسلام ، ولا رآه عالم ألاّ شهد له بمثل شهادتي ، ولقد جمع المأمون في مجالس له ذوات عدد علماء الاَديان وفقهاء الشريعة والمتكلّمين فغلبهم عن آخرهم حتّى ما بقي أحد منهم إلاّ أقّرّله بالفضل وأقرّ على نفسه بالقصور ، ولقد سمعت عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام يقول : «كنت أجلس في الروضة والعلماء بالمدينة متوافرون ، فإذا أعيا الواحد منهم عن مسألة أشاروا إليّ بأجمعهم وبعثوا إليّ بالمسائل فأجيب عنها» (4) .

قال أبو الصّلت : ولقد حدّثني محمد بن إسحاق بن موسى بن جعفر ، عن أبيه : أنّ موسى بن جعفر عليهما السلام كان يقول لبنيه : «هذا أخوكم عليّ بن موسى عالم آل محمد ، فاسألوه عن أديانكم واحفظوا ما يقول لكم ، فإنّي سمعت أبي جعفر بن محمّد غير مرّة يقول لي : إنّ عالم آل محمد لفي صلبك ، وليتني أدركته فإنّه سميّ أمير المؤمنين عليّ عليه السلام» (5) .

وروى عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى الفارسيّ قال : نظر أبو نؤاس إلى الرضا عليه السلام ذات يوم وقد خرج من عند المأمون على بغلة له ، فدنا منه وسلّم عليه وقال : ياابن رسول الله ، قد قلت فيك أبياتاً وأنا اُحبّ أن تسمعها منّي .

قال : «هات» فأنشأ يقول :

مطهـّرونَ نقيّات ثيابهم * تجري الصلاةُ عليهم أين ما ذُكروا
من لم يكن علويّاً حـين تنسـبهُ * فما لهُ في قديمِ الدهر مفتخرُ
فالله لمّا برا خلقاًفأ تقنهُ * صـفّاكم واصـطفاكم أيّها البشـرُ
فأنتم الملاَ الاَعلى وعندكم * علمُ الكتاب وما جاءت به السـورُ



فقال الرضا عليه السلام : «قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحدٌ ، يا غلام هل معك من نفقتنا شيء؟» .

فقال : ثلاثمائة دينار .

فقال : «أعطها إيّاه» ثم قال : «لعلّه استقلّها ، يا غلام سق إليه البغلة» (6) .

ولاَبي نؤاس فيه أيضاً :

قيل لي أنت أوحدُ الناسِ طرّاً * في فنونٍ من الكلام النبيهِ (7)
لك من جَوهرِ الكلامِ بديعٌ * يثمرُ الدرُ في يدي مجتنيهِ
فعلامَ تركتَ مدحَ ابن موسى * والخصـالَ التي تجمّعنَ فيهِ
قلتُ لا أهـتدي لمدحِ إمـامٍ * كـان جبريلُ خادماً لاَبيه (8)


علىُّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي الصلت الهرويّ قال : دخل دعبل بن عليّ الخزاعيّ على الرضا عليه السلام بمرو فقال له : يا ابن رسول الله ، إنّي قد قلت فيكم قصيدة ، وآليت على نفسي أن لا أنشدها أحداً قبلك .

فقال عليه السلام : «هاتها» .

فأنشده :

مَدارسُ آياتٍ خَلتْ من تلاوةٍ * ومنزلُ وحيٍ مقفرُ العرصاتِ


فلما بلغ إلى قوله :

أرى فيئهم في غيرهم مُتقِّسماً * وأيديهمُ مِن فَيئهم صفراتِ


بكى أبو الحسن الرضا عليه السلام وقال له : «صدقت يا خزاعيّ» .

فلما بلغ إلى قوله :

إذا وِتروا مدُّوا إلى واتريهُم * أكفّاً عن الاَوتارِ مُنقبضاتِ


جعل الرضا عليه السلام يقلّب كفّيه ويقول : «أجل والله منقبضات» .

فلما بلغ إلى قوله :

لقد خفتُ في الدينا وأيّام سعيها * وإنّي لارجوا الاَمَن بعدَ وفاتي


قال الرضا عليه السلام : «آمنك الله يوم الفزع الاَكبر» .

فلما انتهى إلى قوله :

وقبرٌ ببغداد لنفسٍ زكيّةٍ * تضمَّنها الرحمنُ في الغُرفاتِ


قال الرضا عليه السلام : «أفلا أُلحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك؟»

فقال : بلى يا ابن رسول الله .

فقال عليه السلام :

«وقبرٌ بطوسٍ يا لها من مصيبةٍ * توقّد فـي‌ الاَحشاءِ بالحرقاتِ

إلى الحشرِ حتّى يبعثَ الله قائماً * يفرِّج عنّا الهمّ والكرباتِ»


فقال دُعبل : ياابن رسول الله هذا القبر الذي بطوس قبر من هو؟

فقال الرضا عليه السلام :« قبري ، ولا تنقضي الاَيّام والليالي حتّى تصير طوس مختلف شيعتي وزوّاري ، ألا فمن زارني في غربتي بطوس كان معي في درجتي يوم القيامة مغفوراً له» .

ثمّ نهض الرضا عليه السلام بعد فراغ دعبل من إنشاد القصيدة وأمره أن لا يبرح من موضعه ، فدخل الدار فلمّا كان بعد ساعة خرج الخادم إليه بمائة دينار ـ وفي رواية غيره : ستّمائة دينار ـ وقال له : يقول لك مولاي : «إجعلها في نفقتك» .

فقال دعبل : والله ما لهذا جئت ، ولا قلت هذه القصيدة طمعاً في شيء ، وردّ الصرّة وسأل ثوباً من ثياب الرضا ليتبرّك به ويتشرّف ، فأنفذ إليه الرضا عليه السلام بجبّة خزّ مع الصرّة وقال للخادم : «قل له : خذ هذه الصرّة فإنّك ستحتاج إليها ، ولا تراجعني فيها» .

فانصرف دعبل وصار من مرو في قافلة فوقع عليهم اللصوص وأخذوا القافلة وكتّفوا أهلها وجعلوا يقسّمون أموالهم ، فتمثّل رجلٌ منهم بقوله :

أرى فيئهم في غيرهم متقسّماً * وأيديهم من فيئهم صفرات

فقال دعبل : لمن هذا البيت؟ قال : لرجل من خزاعة . قال : فأنا دعبل قائل هذه القصيدة .

فحلّوا كتافه وكتاف جميع القافلة ، وردّوا إليهم جميع ما أُخذ منهم .

وسار دعبل حتّى وصل إلى قم وأنشدهم القصيدة فوصلوه بمال كثير وسألوه أن يبيع الجبّة منهم بألف دينار فأبى ، وسار عن قم فلحقه قومٌ من أحداثهم وأخذوا الجبّة منه ، فرجع دعبل وسألهم ردّها عليه فقالوا : لا سبيل لك إليها فخذ ثمنها ألف دينار ، فقال : على أن تدفعوا إليّ شيئاً منها ، فأعطوه بعضها وألف دينار .

وانصرف دعبل إلى وطنه فوجد اللصوص أخذوا جميع ما في منزله ، فباع المائة دينار التي وصله بها الرضا عليه السلام من الشيعة كلّ دينار بمائة درهم ، وتذكّر قول الرضا عليه السلام : «إنّك ستحتاج إليها» (9) .

وعن أبي الصلت الهرويّ قال : سمعت دعبل قال : لمّا أنشدت مولاي الرضا عليه السلام القصيدة وانتهيت إلى قولي :

خروجُ إمامٍ لا محالة خارجٍ * يقومُ على اسمِ اللهِ والبركاتِ
يميّزُ فينا كلّ حقٍّ وباطلٍ * ويجزي على النعماءِ والنقماتِ


بكى الرضا عليه السلام بكاءً شديداً ثمّ رفع رأسه إليّ وقال : «يا خزعي ، نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ، فهل تدري من هذا الاِمام ومتى يقوم؟»

قلت : لا يا مولاي ، إلاّ أنّي سمعت بخروج إمام منكم يملاَ الاَرض عدلاً .

فقال :« يا دعبل ، الاِمام بعدي محمد ابني ، وبعد محمد ابنه عليّ ، وبعد عليّ ابنه الحسن ، وبعد الحسن ابنه الحجّة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره ، لو لم يبق من الدينا إلاّ يوم واحد لطّول الله تعالى ذلك اليوم حتّى يخرج فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً» (10) .

وروى الصولي ، عن أبي ذكوان ، عن إبراهيم بن العبّاس قال : كان الرضا عليه السلام ينشد كثيراً :

«إذا كنتَ في خيرٍ فلا تغترر بهِ * ولكن قلِ اللّهمّ سلّم وتمّم» (11)


وعن الريّان بن الصلت قال : أنشدني الرضا عليه السلام لعبد المطّلب :

« يعيبُ الناسُ كلّهم زماناً * وما لزماننا عيبٌ سوانا
نعيبُ زماننا والعيبُ فينا * ولو نطقَ الزمانُ بنا هجانا
وليس الذئب يأكلُ لحمَ ذئبٍ * ويأكلُ بعضُنا بعضاً عياناً » (12)


وشكا رجلٌ أخاه في مجلسه عليه السلام فأنشأ يقول :

«اعـذر أخاك على ذنوبهِ * واستـر وغـطِّ على عيوبهِ
واصبر على بهت السفيـ * ـهِ وللزمانِ على خطوبهِ
ودعِ الجوابَ تفضـّلاً * وكلِّ الظلومَ إلى حسيبهِ» (13)


وروي عن عبدالرحمن بن أبي نجران قال : كتب أبوالحسن الرضا عليه السلام إلى بعض أصحابه : «إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الاِيمان وبحقيقة النفاق» (14) .

وروي عن ياسر الخادم قال : كان غلمان لاَبي الحسن عليه السلام في البيت صقالبة وروم ، وكان أبو الحسن عليه السلام قريباً منهم فسمعهم بالليل يتراطنون بالصقلبيّة والروميّة ويقولون : إنّا كنّا نفتصد في كلّ سنة في بلادنا ثمّ ليس نفتصد هاهنا ، فلمّا كان من الغد وجّه أبو الحسن عليه السلام إلى بعض الاَطبّاء فقال : «افصد فلاناً عرق كذا ، وافصد فلاناً عرق كذا» ثمّ قال : «يا ياسر ، لاتفتصد أنت» .

قال : فافتصدت فورمت يدي واحمرّت ، فقال لي : «يا ياسر مالك؟»

فأخبرته فقال : «ألم أنهك عن ذلك ، هلّم يدك» فمسح يده عليها وتفل فيها ثمّ أوصاني أن لا أتعشّى ، فكنت بعد ذلك ما شاء الله لا أتعشّى ثمّ أتغافل فأتعشّى فتضرب عليّ (15) .

عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي الصلت الهرويّ قال : كان الرضا عليه السلام يكلّم الناس بلغاتهم ، وكان والله أفصح الناس وأعلمهم بكلّ لسان ولغةم فقلت له يوماً : يا ابن رسول الله إنّي لاَعجب من معرفتك بهذه اللغات على إختلافها .

فقال : «يا أبا الصلت ، أنا حجّة الله على خلقه ، وما كان الله ليتّخذ حجّة على قوم وهو لا يعرف لغاتهم ، أَوَما بلغك قول أمير المؤمنين عليه السلام : أوتينا فصل الخطاب؟ فهل فصل الخطاب إلاّ معرفة اللغات» (16) .

وروى الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن الرضا عليه السلام : أنّه قال له رجل من أهل خراسان : يا ابن رسول الله ، رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في المنام كأنّه يقول لي : كيف أنتم إذا دفن في أرضكم بضعتي ، واستحفظتم وديعتي ، وغيّب في ثراكم نجمي؟

فقال له الرضا عليه السلام : «أنا المدفون في أرضكم ، وأنا بضعة من نبيّكم ، وأنا الوديعة والنجم ، ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب الله تعالى من حقّي وطاعتي فأنا وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ، ومن كنّا شفعاؤه نجا ولو كان عليه مثل وزر الثقلين الجنّ والاِنس . ولقد حدّثني أبي عن جدّي عن أبيه عليه السلام أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : من رآني في منامه فقد رآني فإنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي ولا في صورة أحد من أوصيائي ولا في صورة أحد من شيعتهم ، وإنّ الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءاً من النبوّة» (17) .

وأما ما روي عنه عليه السلام من فنون العلم ، وأنواع الحكم ، ولاَخبار المجموعة والمنثورة ، والمجالس مع أهل الملل والمناظرات المشهورة فأكثر من أن تحصى .
(1) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 180 | 4 ، كشف الغمة 2 : 316 .
(2) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 184 | 7 ، كشف الغمة 2 : 316 .
(3) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 187 | 1 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 360 ، كشف الغمة 2 : 316 .
(4) كشف الغمة 2 : 316 ، ونقله المجلسي في بحار الانوار 49 : 100 | 17 .
(5) كشف الغمة 2 : 317 ، نقله المجلسي في بحار الانوار 49 : 100| ذيل حديث 17 .
(6) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 143 | 10 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 366 ، بشارة المصطفى : 81 ، كشف الغمة2 : 317 ، الفصول المهمة : 248 .
(7) في نسخة « م » في المعاني وفي الكلام البديه .
(8) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 143 | 9 ، روضة الواعضين : 236 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 342 ، بشارة المصطفى : 80 ، كشف الغمة 2 : 317 ، تذكرة الخواص : 321 ، وفيات الاعيان 3 : 270 .
(9) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 263 | 34 ، وباختصار في : ارشاد المفيد 2 : 263 ، ورجال الكشي : 504 | 970 ، وقطعة منه في : دلائل الامامة : 182 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 338 ، كشف الغمة 2 : 318 ، الفصول المهمة : 248 .
(10) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 265 | 35 ، كمال الدين : 372 | 6 ، كشف الغمة 2 : 328 ، الفصول المهمة : 250 .
(11) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 178 | 9 ، كشف الغمة 2 : 328 .
(12) أمالي الصدوق : 150 | 6 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام2 : 177 | 5 ، كشف الغمة 2 : 329 . (4) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 176 | 4 ، بشارة المصطفى : 78 ، كشف الغمة 2 : 269 و329 ، الفصول المهمة : 247 .
(13) بصائر الدرجات : 308 | 5 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 227 | 1 .
(14) بصائر الدرجات : 358 | 4 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 227 | 1 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 334 .
(15) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 228 | 3 ، ومختصراً في : المناقب لابن شهرآشوب 4 : 333 ، كشف الغمة 2 : 329 .
(16) أمالي الصدوق : 61 | 10 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 257 | 11 ، كشف الغمة 2 : 329 .

كتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ، للشيخ الطبرسي ، تحقيق مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث   

الانتقال السريع إلى بقية الأقسام 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة أنصار الحسين (ع) © 2009