Follow us on Facebook Follow us on Twitter Instagram Watch us on YouTube
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 25
  1. #1

    عضو جديد

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي الوصية السياسية للشهيد الصدر تأليف عباس الزيدي


    الوصية السياسية للشهيد الصدر تأليف عباس الزيدي

    السلام عليك ياسيدي ومولاي يامحمد محمد صادق الصدر


    الوصية السياسية للشهيد الصدر


    بسم الله الرحمن الرحيم

    فإلى قادة البصرة وشبابها الواعي من أبناء مرجعية الشيخ اليعقوبي أهدي هذا المجهود المتواضع، ولإستذكار هذه الأيام التي وجدت فيها لذة على الرغم من التحشيد الذي قام به الدخلاء والعملاء، إلا اننا بفضل الله تعالى دحرناهم بلا جهد يذكر سوى الاعتماد على ما وعد الله تعالى من نصرة من ينصره، وصبر وصلابة الشباب الرسالي الذي وقف وقفة تستحق أن تخلد، ليس في تاريخ هذه المحافظة فحسب بل في تاريخ هذا البلد.



    الوصية السياسية للشهيد الصدر

    لم يكن الشهيد السيد محمد الصدر من أصحاب رد الفعل التلقائي تجاه أي حدث، ولربما في كثير من تصرفاته وتصريحاته كنا نجد ذلك غريباً علينا، وما كان ذلك إلا لقصورنا عن إدراك المغزى الذي يبتغيه، كان الشهيد الصدر مختلفاً عن جيله تماماً، لأننا قد نجد أحياناً إن الكثير من العلماء فضلاً عن غيرهم يتخذون مواقف يتبين بمرور الزمن خطأها.
    قد تأثر الشهيد الصدر بأمرين:
    الأول: هو النص إذ لم يتخذ موقفاً إلا ووجدنا موقفاً مشابهاً عند الأئمة (عليهم السلام).
    والثاني: العرفان أو الباطن، إذ انه لطالما علَّل الوقائع السلبية أو الإيجابية على أساس الاستحقاق. ومن ذلك عندما أمر بالمسير إلى كربلاء في يوم 15 من شعبان سنة 1419 ومنعت السلطات ذلك، فانه علَّل الأمر بردة الفعل الإلهية بوجود القصور والتقصير في المجتمع، ولم يركز على جهة السلطة، مع ان الذين سبقوه وعاصروه داخل العراق وخارجه في مثل هذه المواقف ألقوا اللوم على السلطة ولم يلتفتوا إلى تقصيرهم وتقصير المجتمع.
    لم يكن يلقي الكلمات على عواهنها، يتكلم بمقدار فيه معنى، يقصده حرفاً حرفا.
    ليس من النوع الحماسي الذي يندفع لهتافات الجماهير، ولم يتأثر لكثرة السواد حوله، كما انه لم يبال عندما كان فرداً وحيداً أو بعد ذلك عندما التحق به تلميذه وخليفته اليعقوبي.
    قبل استشهاده بحوالي شهرين عندما شُنَّت عملية ثعلب الصحراء وكان ذلك في الأيام القليلة التي سبقت شهر رمضان سنة 1419 أواخر 1998، واستمرت بعد ذلك لأيام. إتصل بعض القادة الميدانيين من معارضة النظام في أهوار جنوب العراق بعدد من أئمة الجمعة وكنت أحد الذين اتصلوا بهم، ومنهم الشيخ عدنان السيلاوي وآخرون، فتوجه بعض أئمة الجمعة إلى منزله في النجف الأشرف في الحنانة وذكروا له نية المعارضة الشيعية المتواجدة خارج العراق ولها بعض الاتصالات عن طريق أهوار الجنوب القيام بانتفاضة، وقد طلبوا المساندة للقيام بهذا الأمر وقد ذكروا ضمن ماذكروا ان المجاهدين، كما كانوا يطلقون على أنفسهم، يخشون من القوات الأمريكية، وذلك ان الإعلام أخذ حينها يتجه نحو: ان القوات الأمريكية سوف تسقط النظام، وكانت المعارضة تخاف ان تعتدي عليها القوات الأمريكية، فما هو تكليفنا عند ذلك؟، فأجابهم الراحل العظيم بما مضمونه: الأمريكان لن يسقطوا النظام الآن، وهم لن يقاتلوا المعارضة، فانهم جميعاً يريدون القضاء علينا، وعليكم بالوقوف على التل في هذه المعمعة، .... إلى آخر ماذكرناه في السفير الخامس. وبالمناسبة كان الكثير يطلقون علينا طيلة سنوات 2001 و2002 و2003 جماعة التل.
    ولا يردُ علينا ان هذا الكلام تنبؤ بالمستقبل ذكرتموه عندما سقط النظام، وذلك اننا ذكرناه في كتاب السفير الخامس قبل إسقاط النظام بحوالي سنتين، والكتاب معروف عند الجميع ومنتشر في تلك الفترة سنة 2001 للميلاد، والمهم في الأمر اننا بفضل الله تعالى أخذنا كلامه على نحو الحقيقة المطلقة وتشبثنا به حتى هذه الساعة، وذلك اننا كنا في أرض الغربة، تتقاذفنا أمواج الفتن وطلاّب الكراسي الذين سحقوا بأقدامهم كل القيم من أجل ذواتهم وفئاتهم، ولكنهم خسروا أنفسهم وخسروا الدنيا والآخرة، ولكن بفضل الله علينا لم ننجرف على الرغم من الاغراءات والترهيب، لتمسكنا بوصية الشهيد العظيم من ناحية، ولعدم قناعتنا بمن كان موجوداً هناك، وهم كثير، لأن من يعرف الصدر لا يمكن أن يقتنع إلا بمن هو مثله ومنه، وفي نفس الوقت كان فئة صابرة محتسبة في العراق تقبض على أشد من الجمر يقودها العبد الصالح الشيخ اليعقوبي، الذي لولاه علم الله في أي نفق مظلم كنا.
    ماهو معنى الوقوف على التل بتعبير الأئمة؟
    أفهم من ذلك قولهم (عليهم السلام): كن فيهم ولا تكن منهم. وهو ما سار عليه الشهيد الصدر، ولم ينخرط بالتوجهات الإسلاموية السياسية التي أُسست نهاية الخمسينيات، واعتبره أقرانه شاذاً بسلوكه، فهل هو كذلك؟.
    أعتقد ان الأيام التي نعيشها اليوم أثبتت صحة ما تنبأ به، وأثبتت عظمة هذا العملاق، وان أقرانه ومن عاصروه وعاصرهم قبل خروجه المبارك في انتفاضة 1991، كلهم فشلوا وذابوا، وهو يزداد تألقاً كلما تقدم الزمن ورأينا بُعد نظره.
    والسؤال الآن: هل هذه الوصية لازالت نافذة أم أن زمانها انتهى؟، وهل يوجد تعرض بين قوله (الوقوف على اتل) وبين أمره البديهي باتباع ما تقوله المرجعية؟.
    علينا أن نفهم كلامه (قدس سره) على نحوين:
    الأول: هو وصية إرشادية إلى القيادة الصحيحة، أي ان المرجعية التي ستسير بكم وفق هذا المنهج هي التي تتبعونها، وهذا فيه تفصيل يأتي إنشاء الله تعالى.
    الثاني: انه تكليف لابد من اتباعه في كل الأحوال، وذلك ان قراءة الشهيد الصدر للواقع ناتجة من فهمه للنص وذوبانه فيه، وان هذا التكليف ليس للمقلد فحسب بل للمرجع القادم إذ لا إجتهاد مقابل النص، ولا أبالغ إذا قلت إن أفضل تنظير مستوعب للتكليف السياسي والإجتماعي ما سطره سماحة الاستاذ المربي والمرجع الكبير الشيخ اليعقوبي (دام ظله) في كتابه (دور الأئمة في الحياة الإسلامية)، الذي هو نخبة من الفكر السياسي للشهيدين الصدرين وفكر سماحته.
    نتكلم الآن عن التطبيق العملي لوصيته في عصرنا الحاضر بعد أن تحققت نبؤته ودخلت القوات الأمريكية إلى العراق مع حلفائها وأسقطت سلطة البعثيين، ثم نشخِّص بعد ذلك من تنطبق عليه المواصفات القيادية بعد تجاوزه للفتن واستوعب الأحداث.
    سقط النظام، وقبل ذلك جلست المعارضة بكل فئاتها على طاولة واحدة مع السفير الأمريكي في لندن، وبتأييد ومباركة من الحليف الأول لأمريكا المملكة البريطانية المتحدة، وهو ما أدهش الكثيرين. إذ ليست المشكلة بالجلوس مع الأمريكيين والبريطانيين، ولكن المشكلة من جهات الإسلاموية التي جلست معهم ملأت الدنيا ضجيجاً قبل ذلك عن الاستكبار، والشيطان الأكبر، ولو رضيت عنا أمريكا فعلينا أن نتهم أنفسنا... الخ.
    وذهبت مئات الآلاف من الأنفس قرابين في هذا الاتجاه، ولو انهم اختصروا الأمر منذ البداية لوفرنا على شعبنا تضحيات جسيمة وغالية مثَّلت خيرة شباب علماء الأمة في تلك الحقبة.
    ولكن الشهيد الصدر لم يُخدع بتلك الشعارات لأن منطلقه القرآن وأساسه القرآن وسيرته القرآن وسيرة آل محمد (صلوات الله عليهم) وتوصياتهم، ولطالما ركَّز على العدو الرئيسي (أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك) وكان يعبر عنها بالأخطبوط أو التنين ذي السبعة روؤس.
    المهم ان الاتجاهات الإسلاموية السياسية دخلت في اللعبة وقدمت على الدبابات الأمريكية، متناسين أنهم سيواجهون جراح شعب طالما اعتبرهم قادته وحملة همه ومن سيضع البلسم على جراحه.
    نناقش (الوقوف من التل ) من ناحية سياسية:
    الأحزاب والشخصيات الإسلاموية التي جاءت من خارج العراق على أطياف مختلفة:
    منها: منضوية تحت ايديولوجية سياسية حاكمة أي تابعة، مع ان الايديولوجية المعنية كانت ولازالت تعتبر أمريكا العدو الأول.
    ومنها: أحزاب دينية تغييرية، وهو تعريف أو عنوان يحمل في طياته الكثير، فما هو معنى: دين تغييري؟
    بإختصار إن أهدافه تغيير أفكار ومعتقدات دينية قبل أن تكون سياسية، وقد عبَّروا عن ذلك بالتدخل في العقائد ونقدها والسخرية منها.
    ومن نِعم الله إن هذا الحزب مما رفضه شهيدنا العظيم منذ التأسيس، واضمحل وجوده وأصبح يقتصر على أشخاص لا يتعدون العشرة أنفار يعتاشون على الوجودات الأخرى كالطفيلي.
    ومنها: شخصيات متفرقة يمثلون مؤسسات معينة أو يمثلون أنفسهم لغرض تكوين مستقبل لأبنائهم حيث ان أُسرهم لازالت تقطن أوربا حتى هذه الساعة.
    فما هو مصير هذه الكيانات حسب قراءة واقعية مستفادة من التجارب الماضية؟.
    إن تكرار التجربة الإيرانية مستحيل لسبب بسيط: ان الذين يحملون هذا التوجه جاءوا بأجندة أمريكية، وشعار الثورة الإيرانية يناهض منذ التأسيس كل ما هو أمريكي، أضف إلى ذلك ان قادة الثورة في إيران استلموا السلطة منذ اللحظة الأولى لإنتصارها.
    وكانت الظروف التي رافقت إسقاط النظام في العراق بمثابة المرحلة التي قصمت ظهر البعير، ناهيك عن الإستئثار واللهاث المسعور بسباق حول أيهم سيقضم أكبر قطعة من الكعكة (مع مقتي الشديد لهذه اللفظة ولكن القوم في السلطة ما فتأوا يكررونه).
    إن أقرب تجربة مشابهة للتجربة العراقية أفغانستان وهي باختصار:
    دعمت بعض الدول العربية والإسلامية وكذلك الولايات المتحدة المجاهدين أي الأحزاب والقيادات الإسلامية التي كانت تقاتل ضد النظام الشيوعي في أفغانستان (حكومة نجيب الله) والهدف الأمريكي واضح وهو إيقاف زحف ونفوذ الإتحاد السوفيتي، ولعل ما يقرب من هذا السبب قد حصل قبل ذلك في المنطقة؟؟؟.
    وعندما نجح المجاهدون في إسقاط نجيب الله شكَّلوا حكومتهم، وكان صبغة الله مجدَّدي أول رئيس مؤقت لأفغانستان، بعد ذلك تولى برهان الدين رباني الرئاسة وشاركه حليفه شاه مسعود، وبدأ النزاع بين رفاق الأمس وواجههم قلب الدين حكمتيار، ودُمِّر من أفغانستان ما نجى من الحرب الأولى، ولم تفلح كل الجهود في إيقاف الحرب، والغريب أنهم قاتلوا حكومة نجيب الله لأنها ملحدة شيوعية، أي في سبيل الله حسب المفروض، أما قتالهم مع بعضهم ففي سبيل السلطة، وأُزهقت الأنفس بين أبناء الدين الواحد بل والمذهب الواحد، وظهرت النعرات الطائفية والقومية، فسمعنا لأول مرة بالبشتون والأوزبك وغير ذلك، وسبق أن شاهدنا هذا المشهد في لبنان عندما سفكت الدماء بين أبناء المذهب الواحد ليس من أجل الصلاة أو الحج أو التوحيد أو الإمامة بل من أجل الإستحواذ على مكاسب سياسية ومواقع.
    بعد أن يأست الأطراف من الفئات المتناحرة في أفغانستان من سيطرة طرف ما أو تكتل ما قامت الولايات المتحدة بدعم وجود جديد (طالبان) أي طلبة العلوم الدينية السلفية المستقرين في باكستان والأفغان العرب (القاعدة)، إسامة بن لادن وأتباعه، وهُزمت الفصائل الأفغانية، وهذه المرة أيضاً كان القتال في سبيل الله؟؟! وصرح بيل كلينتون ان الطالبان ليست منظمة إرهابية، وأُسست دولة طالبان فكانت وبالاً على الولايات المتحدة، إذ في التاسع من أيلول سنة 2001 كانت حادثة برجي التجارة في نيويورك، فأصبحت طالبان العدو الأول، فعادت الولايات المتحدة بإدارتها الجديدة من المحافظين الجمهوريين لدعم الفصائل الأفغانية ولكن بأجندة لم تظهرها إلا بعد إسقاط حكومة طالبان، وما أسرع ما غادر رباني وحكمتيار أفغانستان، وتمت تصفية شاه مسعود قبل ذلك، وجاءت حكومة أفغانستان الجديدة، وأصبح شعار العهد الجديد في العراق بعد إسقاط النظام البعثي (من هو كرزاي العراق؟).
    وهنا ألفت نظر القارىء ان الديموقراطيين زمن بيل كلينتون دعموا القاعدة وساعدوها على تكوين دولة طالبان، ومن المظنون انهم إذ ما وصلوا إلى السلطة مرة أخرى فسوف يدعمون الإتجاه السلفي في العراق وهناك إشارات تدل على ذلك. أما الجمهوريون فانهم غالباً من المحافظين وهؤلاء يكون عادة من المتدينين البروتستانت أو من أتباع ما يسمى (المسيحية الأصولية) مثل ريغان وبوش الأب وبوش الأبن، وهم أشد مايبغضون التوجهات الدينية المتشددة لأسباب سبق أن فصلتها في كتاب (المسيح المنتظر، مقارنة بين تفسيرين ومنهجين).
    هناك فرقاً مهماً بين أفغانستان والعراق، وهو ان الأطراف التي قاتلت في أفغانستان وتعاقبت على السلطة بعد حكومة نجيب الله كانت كلها خارج أفغانستان، وكلها دعمت من قبل الولايات المتحدة، ولم تكن هناك جهة تنافس هذه الفصائل داخل أفغانستان، فكان طرفي الحبل بيد الحكومة الأميركية، أما في العراق الحال مختلفة وستكون بمثابة كابوس لحكومة جورج بوش والجمهوريين، وذلك ما أقرَّ به بعد ذلك السفير بول بريمر حينما واجه العاصفة إذ سمعناه يخاطب الأحزاب العراقية بكل فئاتها: أين هي جذوركم في الشارع العراقي؟.
    لقد عرف بريمر الخدعة ولكن بعد فوات الأوان لم يكن أمامه سوى الفرار قبل أن يصبح الخروج من الوحل مستحيلاً، ولكن ذلك لن ينقذ رئيسه بوش وفريقه إذ بعد كولن باول لن يكون رامسفيلد هو الأخير، إذ ان بيلوسي والديمقراطيين عازمون على الاطاحة ببوش مهما كان الثمن وما أسرع ما ستنسحب القوات الأمريكية من العراق مخلفة ورائها ركاماً لن تستطيع أي مصالحة أو ايديولوجيا بشرية من تنظيفها.
    (سذاجة وغباء) هذا ما وصف به جلال الطالباني تصرفات القوات الأمريكية، وأنا متفق معه في ذلك الوصف تماماً لكن ليس إلى حيث يذهب فهو يعتقد إن الملف الأمني إذا صار بيد الأكراد والشيعة (حلفائه من الشيعة طبعاً) فان العقدة سوف تحل، ويصبح العراق بستان قريش وتتحقق جنة الأحلام مرة أخرى، ولكن منتك نفسك في الخلاء ضلالاً.
    لقد اعتمد الأمريكان على تصويرات أحمد الجلبي للوضع في العراق، وعلى القواعد الشعبية الطويلة العريضة الوهمية للحركات الإسلاموية، والحكمة والحنكة الخادعة التي نتجت عن ثرثرة قيادات أقدم الأحزاب الإسلاموية في العراق، وقد بنى الجميع قصوراً على الرمال، حتى بات أحدهم يحلم أنه القائد الذي لا يجارى وآخر ظن انه سيكون خميني جديد مع انه يعتاش على أمجاد أبيه بعد أن عاش متنعماً 23 سنة خارج العراق، ولا نعدم حالمين بمثال هوشي أو غاندي أو من لست أدري.
    لقد كان ينتظرهم في العراق كابوس ظنوا أنهم تخلصوا منه، انه (محمد الصدر) ولابد هنا أن نستذكر مقولته ذات المعنى: (هدمت مخططات ألف سنة)، وبعد نوم هادىء حلم فيه القوم أحلاماً وردية بالجاه والسلطة والأتباع ونثر الأموال على طريقة هارون العباسي استيقظوا فإذا هم فيه حيص بيص، وليس بيوم بعيد عندما نراهم الواحد تلو الآخر ينسلون إلى بلدانهم التي استبدلوها بالعراق منذ عقود، وهذا وعد أُذكركم به إذا أطال الله في عمري وسيكون كلامنا عندها بمستوى آخر.
    هل سيكون مصير الفصائل العراقية كمصير الفصائل الأفغانية، أم ينتظرهم مصير آخر؟، وإذا كان ذلك فما هي ملامحه ومن أي جهة سينطلق؟.
    إن البلدان المحيطة بأفغانستان تختلف علاقتها عن البلدان المحيطة بالعراق، فهناك دول الاتحاد السوفيتي السابق وهي ليست بحاجة إلى مشاكل إضافية بعد أن خرجت شبه منهارة إقتصادياً وسياسياً من دكتاتورية البروليتاريا، وباكستان حليفة الولايات العامل الرئيسي في المعادلة الأفغانية، وإيران الجار الحذر الذي تجنب بذكاء مواجهة غير مجدية مع طالبان أضف إلى ذلك قلة وضعف الشيعة في أفغانستان وعدم وجود عمق ذي أهمية لا من الناحية الدينية أو السايسية كما هو الوضع مع العراق.
    أما الوضع في العراق فمختلف تماماً، فالعراق الذي حكمه السني لقرون ليس من السهل أن تأتي الشيعة فتضع اليد عليه خصوصاً أن دول الجوار سنية لن تسكت على ذلك، وليس معنى هذا رفضهم تماماً أن يكون رئيس الحكومة شيعياً، فقد أصبح هذا الأمر مفروغاً منه، ولكن لابد أن يكون شخصاً فيه مواصفات مقبولة عربياً، والأصح شخصية وطنية حسب التعبير المتعارف اليوم، وهو رجل لايقدم مصلحة على مصلحة بلده وشعبه، ويتعامل مع جميع المكونات على نحو واحد، وشرطهم الرئيسي أن يكون عربياً ليس موالياً لإيران، ولن تهدأ العرب مادام هناك نفوذٌ إيرانيٌ مستحكمٌ ومتنفذٌ في الحكومة كما هو الحال الآن، من جهة أخرى فان إيران الجار العنيد الذي يستشعر الخطر من وجود حكومة موالية للولايات المتحدة لن تسكت على تنحية حلفائها أو أتباعها ممن أنفقت أموالاً طائلة على تعزيز دورهم ورعايتهم، وهاهي سوريا التي تشعر ان الدور سيكون دورها بعد العراق نجحت مع الأخرى حليفتها في إفشال التجربة الديمقراطية، بل أصبحت ديمقراطية العراق تجربة مرعبة تفضل شعوب دول الجوار البقاء على الدكتاتورية على خوضها.
    الكرة الآن في ملعب العرب ولن تمانع الولايات المتحدة وحلفائها من مساندة العرب، وليس انهم يساندون العرب برغبتهم، بل للخروج من هذا الجحيم، وقد نجح الضغط العربي، وقد أصبح العرب قاب قوسين من إرسال قوات عربية إلى العراق، وهو أمر ليس بهذه السهولة خصوصاً ان الجيوش العربية التي ينوون إرسالها على الرغم من انها تقدم تحت مظلة الأمم المتحدة إلا ان الحقد ضد الشيعة بسبب الحرب الطائفية لن يجعل مهمة هؤلاء العرب نزيهة مطلقاً، وسوف تغض النظر الأمم المتحدة والولايات المتحدة عن المجازر المتوقعة تحت عنوان القضاء على العناصر المسلحة، وهناك أنباء لم تؤكد الآن عن وجود مراكز للتطوع لتجهيز جيش عربي سني في بعض دول المغرب العربي، وقد اقترح ان تكون هذه القوات إسلامية عربية وغيرها أي تشمل عدد من دول أسيا وأفريقيا، وأن لا تشارك دول الجوار العراقي بهذا الجيش وهو طلب منطقي.
    ولن يكون هناك في المواجهة سوى من كان موجوداً قبل إسقاط النظام البعثي، وستنشأ معارضة جديدة، إذ ان الأوائل الموجودين حالياً في السلطة سيتنحون بعد فشلهم، وهم مستعدون للفرار منذ الآن حيث هرَّبوا مبالغ طائلة خارج العراق إلى أرصدتهم.
    أين هو (الوقوف على التل) في ذلك كله؟، وماذا ينتج عن الوقوف على التل؟، وماهي الخيارات التي تركها لنا الشهيد الصدر؟، إذ مجرد تصور أن يكون الشهيد الصدر وجهاده وثورته الفكرية العظيمة ستندرج ضمن أخبار من غبر فهذه تضحيات جسيمة ذهبت عبثاً، وهذا محال في الحكمة الإلهية. وبغض النظر عن الحكمة الإلهية وما قد ينتج عن ذلك من اتهامنا بعدم الواقعية واننا نعيش في الغيب، لنلق نظرة على المشهد العراقي وليأتنا بالحل من يستطيع، وهيهات.
    ترك لنا الشهيد الصدر في إحدى وصاياه حول القيادة الإسلامية خيارات ثلاث:
    الخيار الأول: لا يستطيع النظر في أمور الشعب العراقي، ولن يستطيع الرجوع إلى العراق، وهذه هي كلماته (قدس سره). وتاريخياً هذا الرجل فارق استاذه بداية السبعينيات بعد خلاف حاد على مسألة سياسية، وهي ان السيد محمد باقر الصدر أفتى بحرمة الإنتماء إلى حزب الدعوة الذي كان أحد مؤسسيه، وخصَّ هذه الحرمة بطلبة الحوزة، ولكن صاحبنا رفض الإنصياع لهذه الفتوى، ورحل إلى إيران ليكمل مشواره السياسي الذي تكلل آخر الأمر بطرده من هذا الحزب، وهي قصة لسنا بحاجة إلى سردها لأنها لا تساوي سطرين من الكتابة، ويمكن مراجعة كتاب التباكي (قرار الحذف) للتعرف على كيفية وأسباب طرد هذا الفقيه من الحزب.
    وهناك الاختلاف في النهج حيث ان الحائري من المشهورين بسهولة الإفتاء بالقتل وكتابه سيء الصيت (دليل المجاهد) خير دليل على ذلك، بل أصبح يتندر عليه الكثير، أضف إلى ذلك هو من المحتقرين إلى العرفان أو الباطن، حسب الواضح عن الشهيد السيد محمد الصدر ومن قبله أئمة أهل البيت (لا ظاهر إلا بباطن ولا باطن إلا بظاهر).
    إن الواضح ان السيد الصدر قد وضع هذين الشرطين كقيد للرجوع إليه، أي شَرطي الرجوع إلى العراق والنظر في أمور الشعب العراقي، ولا حاجة لإطالة الحديث حول هذا الخيار فقد انحسر تماماً عن الساحة ولا أثر له إطلاقاً، خصوصاً انه في الانتخابات الماضية لم يحرز ثلاثين ألف صوت وانتهى أمره إلى غير رجعة، وأصبح صوت دعوته بمثابة من يغرد خارج السرب، وهاهي نبؤة أخرى للشهيد الصدر فان الرجل لم ولن يعود إلى العراق، وحتى لو عاد فبعد فوات الآوان.
    الخيار الثاني: هذا الخيار لا يمتلك سوى طيبة القلب على حد تعبير الشهيد الصدر، وهو جانب إيجابي إلا انه ليس كافياً حتماً بالتكفل بشؤون المجتمع وأثبتت الأيام ذلك، فلاحاجة لذكر المزيد.
    الخيار الثالث: ثمرة حياة وجهاد السيد محمد الصدر، وأقطع ان الشهيد الصدر عندما ذكر الخيارين الأولين لحماية تلميذه اليعقوبي، وهذا ما استفاده الصدر من سيرة الأئمة أيضاً، ففي حادثة مشابه عندما توفي الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أوعز طاغية زمانه أبو جعفر المنصور إلى واليه على المدينة داود بن علي: أنظر إلى من أوصى جعفر بن محمد فاضرب عنقه. فوجدوه قد أوصى إلى خمسة: أبو جعفر المنصور، داود بن علي الوالي، إمرأة من نسائه، عبد الله بن جعفر ابنه، وموسى بن جعفر ابنه وهو الإمام من بعده. فقال المنصور: ليس إلى قتل هؤلاء سبيل. وبذلك حافظ الإمام الصادق على وصيه والإمام من بعده. ونلاحظ ان الشهيد الصدر كان في تقية أكثر من الإمام الصادق، لذلك لم يذكر هذا الثالث في الموضع، واكتفى بقوله الذي ننقله بالمضمون: السيد الحائري الأعلم الآن، له باب وجواب، لربما في السنوات القادمة يكون أحد طلبتي ليس مجتهداً فحسب وإنما يكون الأعلم فيجب الرجوع إليه قيادة وتقليداً. وهذا مقتضى الحكمة الإلهية للحفاظ على وليه قال: (الآن) أستطيع أن أقول المرشح الوحيد من حوزتنا هو الشيخ محمد موسى اليعقوبي، إذا بقيت الحياة وشُهد له بالاجتهاد فإني لاأعدل عنه إلى غيره. هو الذي ينبغي أن يمسك الحوزة من بعدي.
    وأعتقد ان الكلام حول اجتهاد ومرجعية الشيخ اليعقوبي أصبح من الماضي، خصوصاً وانه قد حصل على شهادة اثنين من علماء حوزة قم من دون أن يطلب ذلك، وحتى من دون هاتين الشهادتين فهو في غنى عنهما تماماً بعد أن اصبح اليوم أبرز وأهم وأكفأ مرجعية إسلامية.
    صحيح ان وصية الصدر الأخيرة هي الوقوف على التل، ولكنها ليست الوحيدة، فقد دأب (قدس سره) طيلة سنواته الفكرية والعملية في التركيز على تربية المجتمع، وسوف تأتيه الرحمات الإلهية تباعاً، وهنا أنقل نصاً سياسياً أثار جدلاً حينها. قال كما في كتابه (أضواء على ثورة الحسين):
    ان الأصوب والأحجى لكل جيل هو أن ينظر إلى تكليفه الشرعي أمام الله سبحانه، هل هو التضحية أو التقية، ولا شك ان التكليف الغالب في عصورنا هذه- عصور الغيبة الكبرى – هو التقية وليس التضحية، لمدى تألب الأعداء وترصدهم في العالم ضدنا من كل صوب وحدب. بدون وجود طاقة فعلية عند ذوي الإخلاص لمقابلتهم ومضادتهم، ومن تخيل فيه هذه القابلية فهو متوهم سوف يثبت له – أعني بالتجربة –وهمه. والأفضل له العمل بالتكليف الفعلي وهو التقية المنتجة لحفظ أهل الحق من الهلاك المحقق في أي نقطة من نقاط هذا العالم المعروف.
    وبحكم معاصرتنا له وسيرنا في ركبه، مع أن الكثير من الأمور لم نفهمها إلا بعد سنوات من شهادته، فقد لاحظنا حرصه التام على الدماء وكان شديد الاحتياط في ذلك، وكان ينظر إلى معظم الثورات المسلحة بعد ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بغير إرتياح، وحتى لو كان يحسن الظن ببعض الثائرين كأشخاص صالحين فليس من الضروري أنه موافق أو مؤيد فكرياً لثورتهم، لذلك من النادر أن تجد فتوى أو توجيه يؤدي إلى سفك دم، أما ما قد يقال حول تصديه لإنتفاضة شعبان / آذار سنة 1991 فهو لم يأمر بها وإنما قامت الناس كان لا بد من قائد ينظم أمورهم بعد تخلي الآخرين عنهم.
    وحتى نقف على منهجية اليعقوبي (المرجع) نحتاج إلى مراجعة الأحداث ما بعد استشهاد السيد الصدر، أي ساعة الإستشهاد ليلة السبت 19/2/1999، وبعد ذلك التحدي الكبير أي المواجهة السياسية التي لا تثبت عبقرية اليعقوبي كمرجعية فقهية لها قدرة مذهلة على إدارة العملية السياسية فحسب، وإنما هذا المسير المستقيم الذي يمكن إعتباره نظاماً واحداً بدأ به الشهيد الصدر،وحمله بجدارة لا تقل عن استاذه، ولعلي لا أبالغ إذا قلت ان زمن اليعقوبي أشد ضراوة من زمن استاذه، مع انه لو كان موجوداً (قدس سره) لما زاد أو أنقص، والأكثر من ذلك ان الإمام الصادق لو كان موجوداً لما فعل غير ما فعله اليعقوبي، كما عبَّر (دام ظله) في إحدى المناسبات.
    في تلك الليلة السوداء عندما جاءوا إلى الشيخ بنبأ إغتيال السيد الصدر لم تكن ردة فعله كردة فعلي وغيري، كنت وأمثالي لا نفكر إلا بالانتقام، وفعلاً هذا ما حصل فخسرنا ما لن يعوض، كنا نرضي أنفسنا بالانتقام فهو تفكير لأنفسنا، أما الشيخ فكان يفكر لأمته، وإكمال البناء الذي لم يكتمل، وهذا هو فرق الشهيد الصدر عن غيره، وهو ما يفرق الشيخ اليعقوبي عن غيره، حمل جثمان استاذه، وجرحات قلبه أثقل من الجثمان العظيم، صلى عليه ودفنه، ومن الصباح توجه إلى حيث يجب، ومرت الأيام عسر بعسر، ولكن رؤيته تذهب كل حزن، بهدوءه الملائكي، بقوة قلبه عند مواجهة جلاوزة النظام، تجاوز كل ذلك بصبر الأنبياء، تكفل رعاية وأبوة قطاع كبير من الشعب كان في طور المراهقة من حيث الوعي والتربية، ولم تكن المهمة سهلة فالتحديات والمواجهة لم تكن مع النظام المتسلط فحسب، فان روح الاندفاع والحماسة التي نشأ عليها جيل لم يفرغ منه استاذه كانت أكبر من تحدي السلطة، وأغدق على المجتمع بسيل من الفكر، ابتداءاً من أشرطة التسجيل إلى الفتاوى والمنشورات المبسطة التي تناولت كل ما يهم المجتمع، ولكن كان بانتظاره تحدٍ أعظم من كل ما سبق.
    وبعد اللتيا والتي سقط النظام، فسارع إلى تشكيل جماعة الفضلاء وكان الغرض منها أن ترفع عن كاهل الحوزة عناء الدخول في أمور كان من المفترض أن تتنزه عنها، ولكنهم أعرضوا بوجوههم عنها وعنه، ولكن ذلك لم يفت في عضده فمضى قدماً، وبارك تشكيل ممثل سياسي عن أبناء الشعب لأنه كان يدرك ان التشكيلات السياسية التي قدمت من خارج العراق لم تكن تفكر إلا في مصالحها الخاصة، وهدر بخطاب المرحلة الذي قال عنه أحد كبار السياسيين العرب (هذا ما نحتاج إليه)، وقد مثَّل خطاب المرحلة العلاج للمشكلة المرحلية، وقد استخدم السياسيون خطاباته بعد أن لم يجدوا غيره، عندما طُرح مشروعه السياسي جاء إليه ممثل أحد المرجعيات، وهي المرجعية التي شنت عليه بعد ذلك حرباً لكنها بفضل الله خاسرة، وطلب منه مشروعه السياسي على أن ينزل باسم مرجعيته فلم يعترض على ذلك، وقال لي شخصياً: المهم أن يستفيد المجتمع وليس أن يكون اسم اليعقوبي أو الحزب الذي يرعاه في الواجهة. وعندما جاء الأخضر الإبراهيمي إلى العراق اجتمع بسياسيي العراق وطلب منهم أن يقدموا مشاريعهم السياسية فقدم حزب الفضيلة مشروعه، وجاءت الأحزاب الأخرى وليس بأيديهم غير مشروع الفضيلة، ونقل عن الإبراهيمي قوله: ألا يوجد غير مشروع الفضيلة. وتم اعتماده وجرت الانتخابات وفق ما أُقتُرح في هذا المشروع. وهكذا مرت أربع سنوات كان سماحته فيها وافر العطاء، ولكن أخوة يوسف نظروا إليه بشكل آخر.
    انهم يثقون بدينه وعقليته، ولكنهم لم ينظروا إليه بصفته ثروة إسلامية ووطنية، بل نظروا إليه كخصم ومنافس لا بد من تحجيمه، لأنهم ينظرون إلى العباد والبلاد على أنهم ارث استحقوه من آبائهم، حتى انهم يعبرون عن ذلك بقولهم: نحن تعبنا واسسنا منذ الستينيات والآن يأتي اليعقوبي وأتباعه ليسحبوا البساط من تحت أقدامنا ويقطفوا ثمارنا. وبتعبير الأئمة (يتخذون مال الله دولاً وعباده خولاً).
    وبدأت مواجهة من نوع آخر، وهناك أمر لمسته بوضوح ورأيت الكثيرين ممن يشاطرني فيه، لاحظت انهم ينظرون على ان كل من لم يكن خارج العراق فهو ان لم يكن بعثياً فهو مهادن للبعثيين، فهو منهم وفي أحسن التقادير فنحن أطفال على السياسة وإدارة البلاد، وهم الأخوة الأكبر والأعلم والأقدر، كما سمعت ذلك حرفياً من عدد من المتواجدين في لندن ممن يسمون بالدعاة وهو مصطلح لا يقل كذبة عن أخواته. وليست حرب هؤلاء للسيد الشهيد محمد الصدر ببعيد عنا وهم نفس الأشخاص والكيانات، ولازال الكثير منهم يكن للشهيد الصدر الحقد نفسه، فانه غيَّر الحال ما لم يتوقعوا، إذا أصبح من المحال أن يُخدع الجميع.
    تعاملوا باستهانة أول الأمر مع مرجعية الشيخ اليعقوبي، وأرداوا أن يهمَّش تماماً مع أبنائه، وعندما أظهر شيئاً يسيراً من القوة انقلبوا على أعقابهم خاسرين متنازيلن، ومن أمثلة ذلك ما جرى في المرتين السابقتين للانتخابات عندما ارادوا إلغاء وجوده وممثليه سياسياً، وظنوا أنهم بمجرد أن يلقوا إلينا بالفتات فسنكون من الشاكرين ونقع على أيديهم المتسخة الملوثة لنلثمها متبركين، ولكن تفاجأ برد سماحته وأعطوه ما أراد.
    ولكن هل هذا هو ما يريد حقاً؟، من كان يظن ذلك فهو متوهم لا يفهم من سلوك المعصوم ونائبه شيئاً، تعامل مع الهيمنة التي شملت كل نواحي الحياة تقريباً من قبل الأحزاب والمنظمات والحركات الإسلاموية، بكل هدوء، وقد كانت الناس يطرحون عليه شتى الأسئلة: شيخنا ان الفلانيين قد سيطروا على المناصب الفلانية، والأجهزة الفلانية، والأراضي الاستراتيجية، وسيطروا على الأضرحة ونهبوا أموالها و و و و. فاجابهم: لا بأس، هذا جيد، ليجربهم المجتمع وليرى ما هم عليه من واقع حالهم. وهذا تطبيق أيضاً لنص أساسي يخص دولة العدل القادمة، روي عن الأئمة (عليهم السلام) ما مضمونه:
    (لابد لكل فئة من الناس أن تملك قبل ملكنا حتى لا يقولوا إذا رأوا سيرتنا وعدلنا: لو ملكنا لسرنا بسيرة هؤلاء).
    إن المشكلة ليست في الإسلام والقائد بل المشكلة في المجتمع وتدني مستوى الوعي، عندها ليس هناك من حل سوى أن يجربوا من يحسنون الظن بهم حتى إذا فشلوا عندها يتوجه المجتمع تلقائياً للحق وأهله.
    (كن فيهم ولا تكن منهم) سار عليها اليعقوبي لأن حسن الظن مفقود، إذ ليس من الصحيح المجازفة بجهود ودماء الأنبياء والأئمة والخيرة الصالحة من قادة الأئمة طيلة أربعة عشر قرناً، وتسليم مقاليد الأمور بيد من خبرناه ونحن أعلم به من غيرنا، فوجدناهم كما قال السيد الصدر : أناس ماكرين وطلاّب دنيا.
    والحبل الذي نتصل به معهم لن نقطعه من جانبنا إلا متى ما استشعرنا خطراً على المشروع الإسلامي، وهذا المشروع هو بناء الإنسان قبل بناء الدولة.
    لم تقم دولة المدينة على يد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على أساس التخويف والحدود والقصاص، وليس على أساس القتال، وهذا سوء فهم خطير أدَّى إلى ما نراه تطرف واستهانة بالدماء. ان الله تعالى بعث الأنبياء ومعهم الشرائع من أجل الانسان ومن أجل سعادة الانسان.
    ولو عدنا قليلاً إلى الوراء أي في مرحلة مكة التي امتدت ثلاثة عشر سنة لرأينا ان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان يدعو إلى دينه بالحكمة والموعظة الحسنة، ولم تكن هناك نية للقتال، وليس ذلك لأن أتباعه قلة مستضعفون، وإنما لأن أساس دعوته هي بالحكمة والموعظة الحسنة، نتأمل سورة (الكافرون) إلى قوله تعالى: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)، فلو افترضنا ان أهل مكة لم يؤذوه ولم يؤذوا أتباعه وتركوا لكل انسان الحرية في اختيار أي الدينين يختار، وبقوا هم على دينهم ولم يستجيبوا له، فهل كان يقاتلهم؟، بالتأكيد ما كان ليفعل، لأنه يقول (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)، أُريد أن أقول إن هذا الوهم الذي يسعى إليه العديد من الاتجاهات الإسلاموية، وهو إقامة حكومة إسلامية مجرد حلم ستكون نتائجه وخيمة، وستكون ردة الفعل عنيفة تجاه الإسلام وتعاليمه، لأن دولة الإسلام لا تتحقق إلا ببناء الإنسان.
    وهنا أسأل ما هي الدولة التي يريدها الإسلام؟، هل هي وصول رجل دين إلى السلطة؟، هل هي إقامة الحدود؟، هل هي المساواة في التوزيع أم على أساس الاستحقاق أو المجهود؟، كل هذه الأمور تتنجز عند بناء الإنسان، وحتى الدين لا يقف حائلاً دون تكامل إنسان ينتحل ديناً ما، وقد وقفت كثيراً أمام كلمة وحادثة تعامل معها المفكرون الإسلاميون بلا مبالاة. كلنا يعلم ان المسلمين عندما تضايقوا في مكة أمرهم رسول الله بالهجرة إلى الحبشة وقال كلمة أجمعت عليها مصادر التأريخ من كافة المذاهب قال (صلى الله عليه وآله): اذهبوا إلى الحبشة فإن فيها ملكاً لا يُظلم عنده أحد.
    مع الأخذ بنظر الاعتبار ان ملك الحبشة هذا كان مسيحياً، فأين هؤلاء المتطرفون الذين لم يكتفوا بالتكفير فاولغوا في دماء الخلق من مسلمين ومسيحيين وغيرهم ولم يسلم منهم دار العبادة ولا غيره، ان النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لم ينظر إلى دين النجاشي بل نظر إلى عدله.
    ان مجرد كونه مسيحياً لا يكفي، فهذه دولة بيزنطة تحكم بلاد الشام على مقربة من الحجاز، وكان فيها من يتكلم العربية بخلاف الحبشة، ولم يكونوا مضطرين لركوب البحر، وكانت دولة مسيحية، مع ذلك لم يوجه النبي أصحابه للذهاب إلى الشام، لأنه نظر إلى العدل وليس إلى الدين.
    نعم متى ما اجتمعت الصفتان في شخص فبها ونعمت، فمنذ استشهاد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وأهل العراق يشترطون على من يخرج ويطلب نصرتهم (نبايعك على أن تسير فينا بسيرة علي بن أبي طالب)، فهل كانوا يطلبون محالاً أو أمراً عسراً؟.
    بكل بساطة كان علي يقسم المال بالسوية (لو كان المال لي لسوية بينهم فكيف والمال مال الله). لقد كان يساوي في المنزلة بين العرب والموالي الذين يسمون (الحمر أو الحمراء) وهم الأنباط أي الآراميون أي سكان العراق الأصليون، بل لقد فضلهم في بعض الأحيان واصبحوا من أخص أصحابه كميثم التمار وسلمان المحمدي وقنبر، وذلك لتقواهم وعلمهم، وقد جَبَهَ الأشعثَ بقوة عندما قال له: يا أمير المؤمنين غلبتنا عليك هذه الحمراء. لأنه (عليه السلام) قربهم منه فصاروا يحدقون به في حِلِّهِ وترحاله.
    يحاول البعض أن يلتف على النص لكي يثبت صحة نظرته وليبرر الدماء التي تنزف من دون حساب، سمعت أحد السلفيين في برنامج على إحدى الفضائيات يحتج على آخر بوجود القتال منطلقا من قوله تعالى ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَْرْضِ). ولعدم معرفة الآخر بما يجيبه فقد سكت، مع ان في النص ما يدل على ان القتال لا يكون إلا بأمر وذلك قوله جَلَّ وعلا (ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ) فمن هو القائل؟، ان النص يقول بوضوح: يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قال لكم رسول الله انفروا وقاتلوا تثاقلتم. ولكن حتى لا ينحصر الأمر برسول الله فيشمل الخلفاء من بعده فيكون القتال بأمر شرعي قال النص (قيل) ولم يقيده برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذ لم يقل (إذا قال)، ولكن من هو الذي يقوم مقام رسول الله في يومنا هذا؟. هل هو إسامة بن لادن أو الزرقاوي أو من يفتون صباحاً ومساءاً بإباحة دماء الشيعة، أو من يصدرون إلى العراق فتاوى قتل السنة، هل يوجد أحد من هؤلاء له جرأة ويقول أنا منصَّب أو مستحق لمقام رسول الله؟. ان الذين تربوا على يد الصدر يعلمون يقيناً إحتياطه في الدماء، ولكن الدعاية السياسية المغرضة التي يحاول بعض المرتبطين أن يسخرها لصالحه كثَّفت جهودها على أن تُظهر السيد الصدر بصورة حامل سيف. ولكن لينخدع من ينخدع، فمحمد الصدر الذي نعرفه رفض الإنتماء إلى أول حزب إسلاموي، لأنه يعلم نتائج ذلك مسبقاً، ولقد دفع ثمن ذلك تشهيراً وإحتقاراً من قبلهم، ومحمد الصدر هو الذي قال: أرى وجوهاً مستعدةً للشهادة ولكنها غير مستعدة لإصلاح النفس. والصدر شواهده كثيرة من الأئمة والقرآن، هذا الإمام الصادق (عليه السلام) يُعرض عليه ملك الدنيا وتأتيه البيعة من العراق إلى خراسان، فاختبر الرسول ثم سأله: من منكم يلقي نفسه في التنور المسجور إذا أمرته؟، من منكم ربَّى نفسه وهذَّبها بحيث يستحق من ربه الرحمة؟.
    لقد واجهوا الإمام الصادق كما واجهوا ولده السيد الصدر بعد ذلك، تحمَّل الصادق اللوم والاتهام بالجبن والحسد من قبل أقربائه الذين خرجوا بالسيف، وكذلك واجهوا الصدر واتهموه بالجبن والحسد وبالعمالة للنظام البعثي بل وبما هو أعظم من ذلك. ولكن يبدو ان البعض شغلته الدنيا والجاه والرئاسة عن استذكار ذلك، وصافحوا بكل برود قتلته ومن هتكوا حرمته.
    أكد الشهيد الصدر في كتابه العظيم (موسوعة الإمام المهدي) على مفهوم الجهاد التثقيفي، وما سيرته في فترة تصديه إلى يوم شهادته إلا تطبيق عملي لذلك، لذا لم تسجَّل عليه حالة واحدة معتد بها في هذا الاتجاه، ورضي أن يمضي إلى الموت قدماً ومعه ولديه على يضحي بفرد واحد من أتباعه، الذين أخرجهم من غياهب التقليد الأعمى إلى نور الوعي.
    وبالإضافة إلى الوعي والتركيز على الإخلاص فإني أعتقد ان من أهم مميزات السيد الصدر محاولته التي نجحت بقوة. في إعطاء الهوية لهذه الأمة المغيبة، ولعل الأصح من ذلك أنا أقول: إبراز الهوية وحملها، إذ عاش المجتمع العراقي لقرون متطاولة في غيبوبة أو خدعة، بشتى العناوين، لهذا يمكن إعتبار الصدر مجدد الهوية العراقية الإسلامية في العصر الحديث. ولعل البعض سيجد في كلامي هذا شيئاً من المساس في قومية معينة، ولكن لا أبتغي ذلك بالدرجة الرئيسية بقدر ما احاول بيان ما يخشى الكثيرون من بيانه.
    إن الآخرين قد يكونون معذورين برفع عقيرة قومهم ولو على حساب خيار غيرهم، والسبب وجود الأرض الخصبة والاستقبال غير المميز أو غير المبتني على أُسس رصينة. أما نحن فغير معذورين بترك وإهمال خيار قومنا حتى بوجود خيار من غيرهم فأهل الدار أولى بما فيها، واهل مكة أدرى بشعابها، والأهم من ذلك ما قاله الشاعر (لا يؤلم الجرح إلا من به ألم). لذلك ترى الإمام المهدي (عليه السلام) يقول في خطبته الأولى : (.... إنا ظلمنا وشردنا من ديارنا وأبنائنا وبُغي علينا ....).
    يعلم الله ان الذي دعاني إلى هذا الكلام هو الحيف الذي تعرض له السيد الصدر لمجرد انه ليس من القومية الفلانية، وهذا تراث أهل السواد أضحى بستاناً لقريش وأضرابهم، بينما أبناؤه يتضورون جوعاً، يتصدَّق عليهم سارقهم، وتبنى المدن والحواضر في البلدان من أموالهم، وهم يسكنون في الخرائب، مطرودين مهجَّرين، وهنا أذكر حادثة واحدة حدثت بعدما سقط النظام إذ بعد النهب الممنهج الذي تعرضت له المؤسسات والدوائر الحكومية حمل بعض رجال الدين من منطقة واحدة في بغداد أكثر من مليار دينار عراقي إلى مكتب أحد رجال الدين، الذي بدوره حملها إلى خارج الحدود، ولم يصرف منها ديناراً واحداً على مصالح أبناء البلد، وهذا ما حمل من منطقة واحدة فما هي المبالغ التي حُملت من باقي المحافظات؟؟. هل من الدين في شيء أن تترك المناطق المستحقة والمدمرة والفقيرة بلا عناية أو نظرة أبوية بينما الأموال تجبى منها ليل نهار؟، حتى في التشريع الإسلامي توزع الزكاة في البلد الذي تجبى منه، ولكنهم يجدون ألف عنوان وعنوان ليسرقوك.
    كل هذا بسبب غياب الهوية، التي دفع الصدر العظيم نفسه الطاهرة وولديه من أجلها، لم تقتل أمريكا الصدر كما يحاول البعض أن يروُّج، لقد قتلته الرجعية والعنصرية، والصدر بنفسه قد قال: إذا لم يدعمونني إعلامياً فمعناه إعطاء الضوء الأخضر لصدام بقتلي.
    ولكنهم لم يدعموه ولم يكتفوا بذلك، بل واصلوا طمسه والقضاء على دعوته، لأنهم لا يخشون من وجود قبره واسمه وكتاباته وخطبه، بل يخشون ما وراء ذلك، يخشون هويتنا الضائعة التي وجدها لنا وحثَّنا على التمسك بها جنباً إلى جنب مع الهوية الإسلامية، الهوية التي عادوا اليوم أشرس مما كانوا لمحقها. لقد وضعوا أكفهم بكف صدام المجرم للقضاء على الصدر، وهذه وصيته اليوم أضحت منسية وكادت تنطمر لولا ان منَّ الله تعالى علينا بوارثه ووارث أسلافه الطيبين، الشيخ الذي واصل خطوات استاذه بصبر تخر له الجبال، وعادت الحراب التي وجهت إلى صدره مرة أخرى إلى صدر تلميذه، ونفس أعداء الأمس كشَّروا اليوم عن أنياب طالما اختبئت تحت وجه الحَمَل الوديع، ولكن المعركة ستكون حاسمة ونحن ماضون على ما مضى عليه الصدر من أجل أن نحرر باقي العقول من جمودها ومن خدرها.
    قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فيُركب ولا ضرع فيُحلب. هذه الكلمة هي التعبير الأصلي لوصية الصدر بالوقوف على التل، وما أكثر انطباقها اليوم، يريد أن يقول (عليه السلام): لا تكن الوسيلة التي يركبها الآخرون لتحقيق مآربهم، بعد ذلك تدفع الثمن وحدك لأن التعب والجهد سيكون عليك لأنك مركوب والراكب لا يتعب، ولا تكن بعد ذلك الكادح الذي يهب آخر النهار ما كدح من أجله إلى الغير، فيستغلونك ويستغلون ترواتك ويحكمونك، ومثاله كالثور الذي يحرث الأرض فلا يكون نصيبه من الموسم سوى علفه وإذا كلَّ بعد ذلك نحروه.
    ميزة كلمات وتوصيات أهل البيت (عليهم السلام) انها باقية ما بقي الدهر، وكذلك ينجو من اعتبر بها وجعلها نصب عينيه، فكلمة الإمام علي (عليه السلام) هذه لو طبقناها على حالنا اليوم لوجدنا ان معظم ساستنا الحاليين والسابقين، عبارة عن لصوص بهيئة محترمة، يقذفون بالآخرين في لهوات الموت من أجل أن يملؤا أرصدتهم في الخارج، وتجد عوائلهم أيضاً في الخارج، فإنهم يعرفون كيف يستغلون الحمقى لتحقيق أهدافهم، مثلاً: عندما يريدون الضغط على جهة معينة فإنهم لا يدفعون أتباعهم للمواجهة، فمن السهل أن يجدوا حمقى يدفعون بهم تجاه خصمهم، بعد ذلك وعندما يضعون الخصم في مأزق ويتنازل معهم ويتفقون معه في القضاء على الحمقى الذين قاموا بدفعهم أول الأمر، وهذه المرة لا يدافعون بأتباعهم أيضاً بل يدعمون الخصم بشكل وآخر للقضاء عليهم، ان الذي صنع الخوارج فكرة نتجت عن ابن العاص، فقد شقَّ صف جيش العراق برفع المصاحف، فتكفل الخوارج بقتال علي وأصحابه، وبعد أن وصل الملك إلى معاوية، دفع بالآخرين أيضاً لقتال الخوارج.
    يسمون ذلك دهاء أو، ذكاء أو، سياسة. ولكن ماذا يسمي القرآن والشريعة ذلك؟.
    ان القوم يتخذون نفس القذارة أسوة لهم، ولكنهم إذا كانوا قد وجدوا من يركبونه أو يحلبونه فلن نكون نحن ذلك، لسبب: إننا متأدبون بسيرة آل محمد (عليهم السلام) وتوصيات الشهيد السيد الصدر، وأوامر مرجعنا وقائدنا سماحة الشيخ اليعقوبي.
    ومن أهم تطبيقات سيرة أهل البيت العملية أو سياستهم، القرار التاريخي الجريىء الذي اتخذته الحوزة، التي تمثل الخط المستقيم للأئمة (عليهم السلام)، بالانسحاب من تكتل الائتلاف العراقي، الذي يمثل - حسب المعلن – الإسلاميين الشيعة، وهي عملية إنقاذ أو انتشال لمبادىء بَذَلَ الأنبياء والأئمة كل غالي بما في ذلك أنفسهم من أجل الحفاظ عليها، فبعد الفشل المخجل الذي حلَّ بالاتجاهات التي تنسب نفسها للإسلام، واستبيان ضحالتهم، وانغماسهم في الملذات، وتقديم المصالح الشخصية والفئوية على كل ما يمت بصلة لأخلاق أو تشريع جاء بها الدين وأهله. وهم نفس الرموز التي قال عنها السيد محمد الصدر: ماكرين، مخادعين، طلاّب دنيا.
    ان هذا الانسحاب على الرغم مما سببه من مشاكل وعداء وحرب أقل ما يمكن تسميتها بالقذرة، يمثل شكلاً من تطبيقات الوقوف على التل، ومن الواضح ان الفترة القصيرة التي مرَّت شهدت أحداثاًَ لم تستطع أي فئة دينية أو سياسية أن تخرج ناصعة منها، بإستثناء هذه الفئة، ويعود ذلك لما تتمتع به القيادة الدينية من دقَّة في تشخيص المشكلة وإيجاد الحلول لها، ولكن في معظم الأحيان كان الآخرون يعرضون عن ما تطرحه هذه القيادة الفذَّة من حلول، فيؤدي ذلك إلى ما أستطيع تسميته بالكر والفر السياسيين، فهذه القيادة تقتحم أي معترك لكن بحذر، المرتكز عندها الحفاظ على الثوابت، ويمكن القول ان الحفاظ على القواعد من أهم تلك الثوابت، وبعد أن يكون في قلب الحدث وتختلط الأوراق على الآخرين وتعم الفوضى يتجه بقواعده إلى تلِّه. يطرح الحل للآخرين وينظر إلى ما بين يديه فإن لم يجد في مَن حولَه مَن يستحق وفق استعداداته أن يتصدَّى، أو كان يظنُّ بهم على خوض غمار التجربة ألقى بالكرة إلى الآخرين بعد أن يضعهم أمام ما لا مناص منه.
    من أهم ما يميز اليعقوبي تشخيصه الدقيق الحرفي للمراحل واحدة تلو الأخرى، ومعرفته ما يجب لكل مرحلة.
    لقد فشل الجميع في المشكلة العراقية إبتداءاً من الأمريكيين مروراً بالتيارات السياسية والدينية، ولا نستثني من ذلك القيادات الدينية العليا، ولكن اليعقوبي قاد بحذر.
    عندما قسَّم الزرقاوي الفئات المتناحرة والمتواجدة في الساحة العراقية إلى من اعتبرهم أعداء وآخرين ليسوا كذلك لم يذكر فيمن ذكر خط اليعقوبي وجناحه السياسي، ولا يعود ذلك إلا لخطوات اليعقوبي الذكية والمتأنية، إن القوم ولا أستثني أحداً أو فئة يتسابقون على المناصب والمكاسب، لم أجد فيهم من يفكر تفكيراً ستراتيجياً، كلٌ يحاول أن يقضم ما يقدر عليه غير ملتفت إلى حساب التاريخ، يستطيع البعض أن يسميه غباءً سياسياً، أما أنا فأُسميه انتكاسة أخلاقية. أي طرف الآن في الساحة العراقية يتمتع بأخلاقية التعامل أو المصداقية؟، للأسف إذا وجدت مثل ذلك فلن تجده عند من يدَّعون المنهجية الإسلامية، أما إذا أردت أن تحاسب اليعقوبي وخطَّه فلن تجد مثل ذلك، والسبب إنه لم يُعطَ فرصته ولم يُجرَّب بالشكل الكافي لتحكم عليه، بل ان ما خاضه أتباعه أو قيادات خطه من تجارب المسؤولية على ضآلة حجمها إن لم تكن ناجحة تماماً فهي الأفضل على الاطلاق.
    ولعل هذا مقصود من قبله في أن يكون حجم المسؤوليات قليلاً أو تدريجياً، لأن حجم المشكلات قد يكون أكبر من حجم مَن تُناط به مسؤولية حلِّها.
    نحن نؤمن أن لا بد من كل فئة من الناس أن تحكم وتفشل قبل حكم أهل الحق، حتى لا يلتفت الناس إليهم بعد فشلهم، ولكننا في نفس الوقت لا بد لنا من خوض تجربة مصغرة وإيجاد بدائل صالحة إستعداداً لذلك اليوم، ونحن نؤمن أن القيادة في ذلك اليوم ستحتاج إلى رجال لهم القدرة على تسيير شؤون البلاد والعباد، وهؤلاء لا بد أن تكون لهم سابق تجربة كي يعلموا ما يفعلون، ونلاحظ ان الروايات تشير إلى أهمية جنوب العراق الذي أسمته الروايات مرة بالبصرة بارزة أي الإقليم الذي يشمل محافظات جنوب العراق الثلاث، وأخرى بالشرق أو المشرق، ومن البديهي ان البصرة شرق المدينة المنورة، فمرة تقول الروايات انه: يخرج قوم بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ... ثم يسلمون هذا الأمر إلى صاحبه. ورواية تقول: يخرج قوم بالمشرق يوطؤن للمهدي سلطانه. ورواية مهمة تقول: إن جيش السفياني عندما يدخل الكوفة ويمعن فيها قتلاً وسبياً يستنقذهم الجيش القادم من البصرة..... وهكذا عدد آخر من الروايات بالتصريح مرة وبالتلميح أخرى.
    ويكمن السر وراء نجاح خطوات الشيخ اليعقوبي هو عدم الغفلة عن الجانب الأخروي أو الغيبي، مع وضع الكفاءات في مكانها المناسب، ولكن اليعقوبي ليس طامحاً للسلطة بقدر ما هو يريد تهيأة هذا الأمر لأهله بما كُلِّف وأُلقي على عاتقه، وهو لن ينزل عن التل والأرجح انه لو فعل ذلك سيفعله لوحده، حفاظاً على نتاجه ونتاج أسلافه، وليقضي الله أمراً كان مفعولاً. والحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
    كتبت هذه السطور أيام المواجهة في البصرة الفيحاء مع غربان الظلام وقتلة السيد محمد الصدر، ومما شرَّفني وزادني سروراً أني وجدت أخوة وشباباً قلوبهم كزبر الحديد، فإلى قادة البصرة وشبابها الواعي من أبناء مرجعية الشيخ اليعقوبي أُهدي هذا الجهد المتواضع، ولإستذكار هذه الأيام التي وجدت فيها لذة على الرغم من التحشيد الذي قام به الدخلاء والعملاء، إلا اننا بفضل الله تعالى دحرناهم بلا جهد يذكر سوى الاعتماد على ما وعد الله تعالى من نصرة من ينصره، وصبر وصلابة الشباب الرسالي الذي وقف وقفة تستحق أن تخلد، ليس في تاريخ هذه المحافظة فحسب بل في تاريخ هذا البلد.
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.


    عباس الزيدي


    29/4/2007


    الطويسة/البصرة
    التعديل الأخير تم بواسطة alkaseme ; 30-06-2007 الساعة 06:57 PM

  2. #2

    عضو فعّال ونشيط

    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    اتخذت الله ورسوله وآل بيته عليهم الصلاة والسلام وطن
    المشاركات
    1,025

    Thumbs up


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وعلى آله الطيبين الأطهار


    بارك الله فيك يا أخي الكريم

    السلام عليك يا سيدي ومولاي محمد الصدر ونصر الله وأعز الإسلام بكم وعائلتكم الكريمة الطيبة الطاهرة


    اللهم صلي وسلم وبارك على محمد وأل بيته وذريته الطيبين الأطهار

  3. #3

    افتراضي


    بارك الله فيك اخي الكريم
    والله يحمي العراق من الارهابيين
    الهم وحد المسلمين جميعا
    منديات الصقر

  4. #4

    عضو جديد

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي الوصية السياسية للشهيد الصدر تأليف عباس الزيدي الرد على الموضوع


    شكراً للأخوة على المرور وأسأل الله أن يوفقكم لما يحب ويرضى ويحشركم الله مع محمد وآل محمد ومع الشهيد الصدر العظيم

  5. #5

    وسام الأنصاري الحُسيني الفخري
    الصورة الرمزية محمد الشرع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    في جنة الولاية لامير المؤمنين ع
    المشاركات
    10,009
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    عباس الزيدي كاتب الف كتاب اسماه السفير الخامس وهو يعتبر ان السيد الصدر هو السفير الخامس بعد السفراء الاربعة الذين عينهم الامام صاحب الامر والزمان !!!!!!!!

    وسمعت قولا من احد المؤمنين ولا ادري هل هو موجود فعلا او لا :
    كل من يدعي السفارة بعد الاربعة فهو ملعون ....
    عموما ارجع لكلام الشيخ عباس الزيدي والذي ربما هو احد ائمة الجمعة في احدى المحافظات العراقية :
    اولا: هو يصف القوى الاسلامية المعارضة للنظام البائد والقوى المجاهدة والمقارعة له على طول ثلاثين او عشرين سنة ب ( الاسلاموية ) وهو تعبير يدل على بذائة لسان الزيدي واخلاقه الرديئة ...
    هل نسي الزيدي هذا كيف كان الامام الخميني الراحل يحترم هذه القوى ويبجلها ويدعمها ويكرمها ؟؟؟
    هل نسي هذا الزيدي كيف استقبلتهم الجماهير حين عودهم من المنفى الى ارض الوطن ؟؟؟
    والله لقد استقبلتهم استقبال الابطال المجاهدين ...
    كلنا نتذكر عودة شهيد المحراب الى ارض الوطن , كلنا رأينا كيف انتشرت الجماهير المليونية من معبر الشلامجة الحدودي الى النجف الاشرف ,
    هل نسي الزيدي كيف اعتزت بهم المرجعية العليا في النجف الاشرف ؟؟؟
    هل يصح بعد هذا ان نسميهم بالقوى الاسلاموية ؟؟؟؟؟
    ما بال الزيدي هذا لا يعرف كيف يتكلم ..
    ثانيا : استغرب تكلمه وتهجمه على المرجع الحائري بهذه الطريقة , وكأنه يتكلم عن رجل من بني امية او بني العباس .
    انتبه ايها الزيدي لكلامك , انك تتكلم عن مرجع شهد له الشهيد السعيد محمد محمد صادق الصدر بالاعلمية والبنان وعلةو المنزلة والرفعة ,
    قال عنه الشهيد الصدر في كتاب له ( لا اذكر بالضبط ما اسم الكتاب ولكنه يبدأ بكلمة قناديل .....) في القنديل السابع ما معناه : ( الاعلمية محصورة بين ثلاثة او اربعة من تلامذة السيد ( ويقصد محمد باقر الصدر ) وانا اشهد باني احدهم , وربما يكون جناب السيد الحائري هو الاعلم ...)
    لمذا يتهجم على الحائري ؟؟؟
    الانه قال كلمة حق باليعقوبي وقال انه ليس بمجتهد ؟؟؟؟
    عجيب ايها الزيدي ما اجرأك على المراجع الكبار ,
    ثم يا اخي يا القاسمي , ليس فقط الحائري قال انه ليس بمجتهد بل سئل المرجع الكبير سماحة الشيخ محمد اسحاق الفياض عن تقليد اليعقوبي فقال لا يجوز تقليده شرعا .....
    هل سنسمع من الزيدي الانتقادات اللاذعة والبذيئة لهذا المرجع الورع ؟؟؟؟
    ثالثا : لمذا لا يزال اليعقوبي مصرا على الادعاء بالاجتهاد على الرغم من المراجع الكبار قالوا بانه غير مجتهد ؟؟
    الا يدل على حبه للكرسي والجاه والاتباع ؟؟
    ام ماذا يفسره الاخوة هنا ....
    رابعا : اعتقد بان الزيدي قام يتضخيم ( مرجعية) اليعقوبي ووصفها بافضل الاوصاف ( هسه لو ما نعرف حجم اتباع اليعقوبي جان سكتنه !!!!!! < كلام باللهجة الدارجه العراقية > ) ......
    هل تساوي مرجعية مدعي الاجتهاد بمرجعية رجل حكيم يقلده اغلب شيعة اهل البيت في العالم , رجل شهد له القاصي والداني بالتقوى والورع والاجتهاد .......
    اذا كنا لا نساويهما معا , فما هذه الهالة التي رسمها الزيدي على اليعقوبي ؟؟؟
    هل هي نفاق ام تشويه للحقائق وتكبير للموضوع ؟؟؟
    خامسا : هل تريد ان اخبرك عن افعال الفضلاء وحزب الفضيلة الشائنة ....
    انهم يتوسطون لاتباعهم لدى المسؤولين , يهربون المشتقات النفطية والنفط الخام , جعلوا التوضيف في منشآت النفط شبه محصور بين اتباع اليعقوبي وحزب الفضيلة , يقتلون كل مواطن ينتقد افعالهم الرذيلة , وغيرها مما يشيب له الولدان والرضع ...




    ya3liMadad

    Click here to enlarge

  6. #6

    عضو جديد

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي الوصية السياسية للشهيد الصدر تأليف عباس الزيدي الرد على الموضوع


    إلى الأخ الفاضل محمد الشرع.
    أنا لست مؤلف الكتاب أي لست عباس الزيدي



    أسألك سؤال إن المجتهدين حفظهم الله يقولون جميعاً أنه لا يجوز تقليد إلاّ الأعلم إذا كنت قد قرأت الرسائل العملية للمجتهدين هنا يرد سؤال:

    يجب أن يكون واحد من المجتهدين هو الأعلم في علم الله صحيح أم لا؟ وان الشيخ الفياض (وفقه الله لما يحب ويرضى) يعتقد نفسه هو الأعلم فإذن لماذا هو والسيد الحائري أصدرا فتوى بعدم جواز تقليد الشيخ اليعقوبي (دام ظله)؟
    لأنهم يعتقدون بأنفسهم هم الأعلم.
    وهنا يرد السؤال الثاني: هل يستطيع الشيخ الفياض والحائري أن يقولا على سبيل المثال لا يجوز تقليد السيد على الخامنائي والسيد السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم (وفقهم الله لما يحب ويرضى) لأنهما يعتقدان اي الشيخ الفياض والحائري كل منهما يعتقد بنفسه هو الأعلم فلماذا لا يقولون على هؤلاء المراجع لا يجوز تقليدهم، لأننا الأعلم حسب ما جاء في رسائلهما العملية، إذن هذه الفتوى من الحائري والفياض فتوى سياسية ليست فتوى دينية لأنهما خصّوا شخص معين ولم يخصّوا باقي المراجع.

    أما ما نقلته ان الشيخ اليعقوبي (دام ظله ) ليس بمجتهد فهناك شهادتين من مراجع إيران هما

    المرجع الديني محمد صادق الطهراني والمرجع الديني الكرامي هما شهدا بإجتهاد الشيخ اليعقوبي.

    أما اتهامك لحزب الفضيلة فهذا غير ثابت فهو لم يشترك في الحكومة العراقية فكيف يسرقون النفط؟؟؟؟؟

    أما عن سرقة النفط فان وزير النفط الشهرستاني هو مرشح من قائمة المستقلين أي جماعة محمد رضا السيستاني فمن يسرق النفط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأما المتعهد الأول لنقل النفط في العراق هو عمار الحكيم حسب الوثيقة الموقعة من قبل عمار الحكيم وممثل الأمم المتحدة وشخص ثالث. فمن يسرق النفط إذن؟ أما عن السيد محمد باقر الحكيم الذي تقول استقبله الناس فما هي حادثة النعل في مسجد اعظم في إيران من الذي ضُرب بالنعل في حفل تأبيني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأما عبد العزيز فقد طبع كتاب قبل مقتل أخيه بأيام قليلة يُعرِّف عن نفسه وأما التفجير الذي قُتل به محمد باقر الحكيم من الذي عمله أكيد أقرب الناس إليه لأنه لم يبقَ من جسده شيئاً لأن التفخيخ حصل في سيارته الشخصية!!!!.

    أما الحرب التي شُنت على المرجع اليعقوبي لأنه فتح البحث الخارج وكان عدد الحضور كبيراً جداً وهذا ما يغيض الحاسدين، ومواقفه الوطنية على الساحة العراقية وانتقاداته الشديدة على عمل الحكومة المتعثر أحرج جميع الساسة الذين يطلقون على أنفسهم الإسلاميين.

    أتدري لماذا يقول الشيخ عباس كلمة (الأحزاب الإسلاموية) لأنهم يلبسون لباس الدين ويسمون أنفسهم أحزاب إسلامية وعملهم عمل بني أمية يقتلون كل من يقف بوجوههم . وإذا أردت معرفة حزب الدعوة فقرأ مؤلفاتهم، وأما المجلس الأعلى فان قيادة الحزب ديكتاتورية قُتل محمد باقر الحكيم فاستلم الرئاسة عبد العزيز واذا مات عبد العزيز سوف يكون عمار الحكيم كأن لم يخلق الله أكفأ منهم.

    أما كتاب السفير الخامس هو كل ما عشناه في داخل العراق ونحن نعلم بهذه الأحداث قبل أن يطبع الكتاب وأما الذين كانوا في خارج العراق لا يعرفون شيئاً عن ما يجري بداخل العراق.

    أن أغلب الاحزاب السياسية التي تدعي انها إسلامية كانت في الخارج كانت تشن حملة على الشهيد محمد محمد صادق الصدر كانوا يقولون عليه عميل لصدام واتهموه بأصله وأعطوا الضوء الأخضر لصدام بإغتياله، والدليل على كلامي هذا حادثة مسجد الرسول الأعظم في إيران بعد إغتيال الشهيد الصدر المقدس عندما كان بعض رجال أبناء المهجر الشرفاء في المسجد موجودين وأخذ محمد باقر الحكيم يتكلم يخطب فتقاذفت عليه النعل وذلك بسبب ما كان ينقل محمد باقر الحكيم وأزلامه أخبار كاذبة عن الشهيد الصدر من تسقيط ومؤامرات فكانت هذه ردة فعل النجباء من أبناء العراق في المهجر وقد ألَّف محمد باقر الحكيم كتاب (مرجعية بغداد) يتهم فيه الشهيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله عليه) بالعمالة .

    أما قولك انك تتكلم عن مرجع شهد له الشهيد السعيد محمد محمد صادق الصدر بالاعلمية والبنان وعلة و المنزلة والرفعة ,
    السيد الشهيد الصدر المقدس قال عن الحائري الأعلم وجعل قيد لذلك إذا تيسر له الرجوع للعراق.
    وبعد ذلك نسخ الشهيد الصدر (قدس سره) كلامه عن الحائري بلقائه الرابع لطلبة جامعة الصدر الدينية عندما قال ما مضمونه ويوجد كاسيت بذلك: الآن أستطيع أن أقول إن المرشح الوحيد من حوزتنا هو جناب الشيخ محمد موسى اليعقوبي.

    أما قولك : اعتقد بان الزيدي قام يتضخيم ( مرجعية) اليعقوبي ووصفها بافضل الاوصاف ( هسه لو ما نعرف حجم اتباع اليعقوبي جان سكتنه.

    إن الناس هم الذين ساروا للشيخ وبايعوه عندما سارت الحشود من كافة المحافظات لمبايعة الشيخ اليعقوبي وليس هو جالس في بيته والماكنة الإعلامية تنفخ فيه لتجعله مجتهد. وهو المجتهد الذي صلى على الشهيد الصدر ودفنه.
    هل نسيت ان هؤلاء القادة عندما كانوا يقولون ان إمريكا الشيطان الأكبر وكانوا يقولون بما مضمونه ان إمريكا لو رضيت علينا فيجب ان نتهم أنفسنا فيكف تفسر لقاءات عبد العزيز الحكيم بجورج بوش ولهاثه حول السلطة أو مذكرات بريمر أو جورج بوش يمدح مرجعية فلان!!!!!!!

    أما كلامك حول عدد الأتباع فهذا ليس كاشف عن الحق فأمير المؤمنين (عليه السلام) رُكِن في بيته وأخذ الخلافه غيره فإذن على كلامك علي بن أبي طالب (عليه السلام) على باطل وكذلك الأئمة عليهم السلام وخاصة الإمام السجاد كان لديه خمسة أشخاص وكذلك الإمام المهدي (عليه السلام) لديه في أول حركته 313 رجلاً فقط ثم 10000 رجل فقط وهكذا يمتد الفتح !!!!!!!! ما لكم كيف تحكمون.

    قد عرضت قناة سحر الإيرانية صلاة جمعة وكان إمامها محمد باقر الحكيم وكان يقول ما مضمونه: إن صلاة الجمعة المقامة في العراق التي أقامها محمد الصدر هي باطلة وذلك لأن صلاة الجمعة لا تقام إلا بوجود سلطان عادل.
    وقد سُئل السيد محمد الصدر عن هذا الإشكال الذي طرحه محمد باقر الحكيم من خارج العراق لأجل تسقيط مرجعية الشهيد العظيم الصدر المقدس، وقد أجاب السيد الشهيد الصدر عن إشكال الحكيم أنا أقول ان العدالة متعلقة بإمام الجمعة فقط بغض النظر أن يكون الولي مبسوط اليد أم لا.

    وانا اقول إذا كان اشكال الحكيم ثابت فلماذا يصلون أتباعه الجمعة في العراق مع وجود المحتل؟؟؟!!!!
    والحمد لله نحن ليس بالقليلين والمتتبع وقارىء الكتاب عليه مطابقة الكلام على الواقع سوف يجد مبتغاه وهو الحق.

    اقول في ختام المطاف أن السيوف التي شُهرت بوجه الشهيد العظيم السيد محمد محمد صادق الصدر (رضوان الله عليه) عادت من جديد بوجه تلميذه المرجع اليعقوبي والأساليب القذرة نفسها تعاد من جديد لأجل تسقيط مرجعيته
    لو لم يكن الشيخ اليعقوبي له أهمية فلماذا السياسيون يتوافدون على مكتبه وهذا هو موقع الشيخ اليعقوبي ليطلع كل من يريد الحقيقة www.yaqoobi.com




    لابد أن الأخ محمد الشرع عضو في أحد الأحزاب الإسلاموية.

    يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ


  7. #7

    افتراضي الوصية السياسية للشهيد الصدر تأليف عباس الزيدي


    الأخ محمد الشرع

    ان هذا الصراع الذي تخوضه مع الأخ alkaseme هو موجود منذ 1400 عام هو صراع القيادة الإسلامية وولاية أمر الأمة التي هي شَرَك يقع فيه حتى الصدّيقين الذي قال عنها رسول الله (صلى الله ‘ليه وآله) آخر ما ينتعز من قلوب الصدّيقين السلطة واني قد قرأت الكتاب والتعليقات وقد حكمت عليها طبقاً لقول أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تخاطرن إلا بوثيقة فاني وجدت الأخ alkaseme قد أعطاك الأدلة والبراهين والحجج العقلية واني وجدته نابذاً للعاطفة والميول الغريزية التي هي مشكلة كل مثقف يسعى إلى تفسير الحوادث وفقاً لهواه ورمزه وأما الحادثة التي وقعت في مسجد الرسول الأعظم فاني تحققت منها بنفسي وذهبت الى ايران بعد ما وفقني الله لزيارة الإمام الرضا (عليه السلام) قد روى لي أحد الأخوان بالتفصيل وكان حاضراً وقد شارك فيها اسمه علي كريمي وبعض من الأشخاص في المعارضة يشغلون مواقع مهمة في الدولة العراقية وأعطيك الدليل وقد أُغتيلَ أحدهم عندما روى هذه الحادثة في العراق وهو الدكتور صالح وهذه أدلة الشهود تثبت كما يثبت هلال شهر رمضان وانك لو قرأت القرآن لوجدت ضمان لكل حامل رسالة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى نهاية البشرية كما قال الله تعالى: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ. وهذه الآية الشريفة المباركة يثبت بها التأييد والتسديد والحفظ من معتدٍ أثيم على أهل الحق وما دمنا مع القرآن فاني قد سمعت بنفسي الشيخ على الكرامي قال: أنا ذهبت الى السيد كاظم الحائري وقلتُ له: ان الشيخ اليعقوبي عالماً نشيط وجدته متفقاً بالقرآن وملماً بآياته وأحكامه وهو ضلع من أضلاع الإسلام فلماذا تكسره؟ وأنا لم أبدي رأي الشخصي فقط ما أراه واسمعه وأقارن وأمييز وقد لفتني الاشكال الذي طرحه الأخ alkaseme في البداية إذا كانوا هم الأعلم أي الشيخ الفياض والسيد الحائري ( أدام الله ظلهم) فلماذا يسكتون عن تصدي الآخرين لولاية الأمة وانت تعرفهم لا داعي ان اذكر أسمائهم ولكن الأمانة العلمية تفرض عليك وعليَّ وعلى الجميع طرح هذا السؤال وهو سؤال منطقي موجود في الواقع؟ وأنا أُريد الأمور التي عشتها في المعتقلات السياسية لصدام اللعين قد رأيت هذا النفس من التسقيط الذي انتقده الأخ alkaseme موجود من كانوا لديهم ولاء محمد باقر الحكيم وحتى الكتاب فهو كتاب فعلاً موجود حتى اني وجدت فيه عبارة استغربت منها جداً تقول: ان محمد الصدر مخبًل ودرويش ولا يعرف أباه وقد طرحوا عليه اشكالية انه كان يعيش (قدس سره) في كنف جده المرجع الديني الشيخ مرتضى آل ياسين ويقولون الأولى أن يعيش في كنف أبيه وبهذا الأشكال كانوا يدسون السم بالعسل أقولها لك بالعامي الدارج العراقي (اي ابو عافه انهو مو منه) يعني ابن زنا حاشاه (رضوان الله عليه) وهو من أشرف البيوتات ألا يعرفوا من جده السيد شرف الدين الموسوي ان جده لأمه المرجع الديني الشيخ مرتضى آل ياسين قد قضى معه الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه) يوم كامل وان السيد الصدر كان لا يرى ولا يطلب إلا رضا الله قال: أنا كنت اقلد جدي لأمي لكن عدلت عن تقليده بعد دخولي بحث السيد الخوئي لأن درسه أقوى من درس جدي في الأصول ثم دخل بحث السيد الشهيد محمد باقر الصدر ومن هذا الدرس نستفيد وانت ياأخي محمد الشرع ايضاً فلتستفيد كفانا عن عبادة الأشخاص انما المهم هو الله فقط كما كان يقول السيد الصدر (قدس سره) ليس زيد وعبيد فلذا عندما أسس الشهيد الصدر الثاني جامعة الصدر الدينية وقف في ساحتها اللهم اريد أن يتخرج منها مجتهد حتى ولو واحد وقد استجابة الله لا أنت ولا الأخ alkaseme إنما الله استجاب الدعاء من وليه أما بخصوص وصية السيد الصدر بالرجوع للشيخ اليعقوبي فهو كاسيت موجود ويمكن ان تسستمع له ان كنت في داخل العراق ولكن بشرط ان تجيد اللغة العربية لكي يمكن ان تفهم معنى كلمة (الآن) في بداية اللقاء لغوياً أي انه هناك كلام سابق قد نُسخ بهذه الكلمة علماً ان الوصية معلنة وهي طريقة استعملها جعفر الصادق (عليه السلام) إلى خمسة ولم يوص مباشرة إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) خوفاً على الإمام الكاظم من هارون الذي بعث رسوله والي المدينة فقال له : أُنظر فمن وضع جعفر بن محمد الوصية وأبعث لي برأسه. وقد وجدت انه قد أوصى إلى خمسه ومنهم هارون. وانتم تقولون ان صدام طاغية العصور وهو بطشاً وفتكاً من هارون ومحمد الصدر قد حفظ ولي هذه الامة حينما أوصى للحائري وقد أشار الشهيد الصدر في الحائري انه لن ولم يأتي للعراق ولن يتسنى له النظر بأمور الشعب العراقي. وقد قال في جناب الشيخ اليعقوبي: ناصري الوحيد في يوم شدتي الشيخ اليعقوبي، والشيخ اليعقوبي قال في السيد الصدر: انه قائد تفتقر الأمة إلى وجود أمثاله في الوقت الحاضر واني استغرب ان السيد الحائري هو المتصدي الأول في فتاواه الشرعية في المقاومة والجهاد فإذا كان كذلك لماذا عندما زاره وفد من المؤمنين العراقيين وقالوا له لماذا لاتأتي للعراق؟ قال: أتريدوني أن أئتي إلى العراق فأقتل كما قُتل جدي الحسين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لكن انظر عندما سُئل السيد الصدر بعد الخطبة 43 على المواقف التصعدية مع النظام الطاغوتي قال: حبيبي أنا إلى الآن لم أعمل شيء كان رسول الله خير خلق الله كان يخوض الحروب بنفسه وأمير المؤنين كان يخوض الحروب بنفسه إذاً السيد الحائري لماذا لا يتصدى بنفسه واني وجدت في كتاب الحائري دليل المجاهد إنه يقول كما يقول الزرقاوي (الترس) أي يعني عندما تريد ان تقتل بعثي صدامي وحوله أُناس أبرياء فأقتلوهم معه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! كيف إذن هو مرجع وهو لا يتورع عن دماء الابرياء.

    فجزاه الله خيراً الأخ alkaseme والمؤلف عباس الزيدي عن نشر هذه الوصية التي تعطي منهاجاً يسير عليه المؤمنين الموجودين في العراق وان السيد الصدر قال: وأنا سوف أذهب وضميري مرتاح وليس في عنقي أي قطرة دم مؤمن كفى السياسيين وغولاً بدماء العراقيين وهذه الدماء تدفع ثمن أجل مصالح سياسية مقيتة وأذكر لك حادثة وهي موثقة أهلي ديالى عندما ألتقوا بالسيد عبد العزيز الحكيم وقالوا له انا قتل ابناؤنا وهجرنا بسبب انتخابنا لكم فنرجوا مساعتدكم. لنا فقال لهم: على الجزء أن يضحي من أجل الكل. أي من أجل الفيدرالية المقيتة التي يلهث ورائه عبد العزيز وأتباعه. أهذا ما كانوا يرجونه أهلي ديالى أم كانوا يرجون أن تأخذ الحكومة مهامها بحفظ الأمن في ديالى وقد يسأل سائل ان هناك عملية في ديالى لتطهيرها من الأرهاب فأقول له لم تأخذ الحكومة هذه الخطوات إلا بعد إعتصام أهلي ديالى في كربلاء المقدسة وذهبت لجنة البرلمان فرفعوا توصيات خشية من الرأي العام. أما بخصوص عمار الحكيم فإنه أدّى الدور الذي كان يلعبه عدي صدام حسين بتهريب النفط مع أبناء رفسنجاني وقد لقِّب في العراق عامة وفي النجف الأشرف خاصة بعدي الحكيم أما بخصوص أخوه عبد المحسن الحكيم فإنه رأس الأفعى الممول للوهابية في ديالى ولدي إطلاع بالموضوع وأعطيك دليل هو الآن يدرس حقوق في جامعة طهران وليس معمماً وإضف إلى ذلك قطع الأراضي البالغ عشرة آلاف دونم على ما أتذكر التي أخذها عبد العزيز بسعر رمزي حكومته وإئتلافه وهناك هناك وثيقة على الانترنت موجودة تدينه فأين هم من أمير المؤمنين حينما خاطب أهل الكوفة قائلاً : يا أهل الكوفة إذا أنا خرجت من عندكم بغير راحلتي و رحلي و غلامي فلان فأنا خائن. بحار الأنوار ج41 ص137 ووسائل الشيعة ج15 ص109.
    والطريف عند موت محمد باقر الحكيم أخرجوا له فلماً وثائقياً عن حياته واني رأيته بنفسي كان يدعي المقاومة في إيران ان أمريكا هي الشيطان الاكبر وهي مصاصة دماء الشعوب وتسعى إلى إستغلال الشعوب واحتلالها عسكرياً وعقائدياً فما حدى مما بدى وهذا هو خليفته يسكع في البيت ألأبيض ويقبل الأيدي من أجل السلطة وأبنه عمار الحكيم يفتخر بزيارة كونداليزا رايس وكان السيد الصدر يخاطبهم بما مضمونه: هذه يدي أمدها إليكم من أجل نصرة وسيد المرسلين لكي تتوحد الحوزة وانشد بيتاً شعرياً : من اليوم تعارفنا ونطوي ما جرى منا
    فلا صار ولا دار ولا قلتم ولا قلنا
    فلنرجع للود كما كنا
    فانظر يا أخي رفض مصافحة الشهيد الصدر وصافح يد جورج بوش ووووو..........
    وكفى بيني وبينك وبين وبين أهل الباطل قوله تعالى : (وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لاَ النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) ونحن أمام خيار تاريخي نتبع محمد الصدر أو من يصافح بوش أو من يدعم من يصافح بوش واعلم ان ابراهيم الجعفري عندما كان يشغل رئيس حزب الدعوة حينها ومنصب نائب رئيس الجمهورية في حكومة اياد علاوي عندما كان في إيران وسُئل ماذا تقول والآن النجف تقصف بالصواريخ وقصف صحن وقبة أمير المؤمنين (عليه السلام) علماً أن لضحايا كلهم عراقيين؟ فكان جوابه : قد استنفذنا جميع الطرق السلمية ويجب المحافظة على سيادة القانون وآخر العلاج (الكي) يعني القتل فهم جميعاً متفقون على قتل أتباع الشهيد الصدر المقدس.
    وازيدك من الشعر بيت ان كوندليزا رايس خاطبت ابراهيم الجعفري الذي هو زعيم حزب الدعوة الاسلامي ورئيس الوزارء العراق قائلة: you have to يعني أمرك أو يجب عليك. علماً ان كوندليزا رايس لن تخاطب كلبها بهذه اللغة بل تقول له lovely lovely يعني حبيبي حبيبي. فلذا انا اجد ما كتب عباس الزيدي بتعبيره على الأحزاب بالإسلاموية. امراً واقعياً وصحيحأً ياشرع.
    ياشرع ان التجربة لا ترحم أحداً ولا تحترم رأياً ولا تجامل على الاطلاق.

    وفي الختام أقول لك كما في الحديث الشريف: مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ وَ مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ أُشْرِكَ فِي عَمَلِهِمْ.

    اللهم انصر الإسلام والمسلمين
    اللهم انصر من نصر الدين
    التعديل الأخير تم بواسطة حيدر عاشق حيدر ; 01-07-2007 الساعة 05:33 PM

  8. #8

    وسام الأنصاري الحُسيني الفخري
    الصورة الرمزية محمد الشرع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    في جنة الولاية لامير المؤمنين ع
    المشاركات
    10,009
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي


    الاخ العزيز القاسمي ....
    اولا : انا اعلم جيدا ان مؤلف الكتاب هو الشيخ عباس الزيدي وليس انت , واعرف جيدا من هو عباس الزيدي كما اعرف جيدا من هو معاوية وغيره ....
    ثانيا : المرجع الحائري قال بان اليعقوبي ليس مجتهدا , والشيخ الفياض قال لا يجوز تقليده شرعا , ليس لانهما يعتقدان انهما الاعلم , بل ان تقليد الغير مجتهد لا يجوز شرعا ....
    افهم يا اخي ولا تكن كالزيدي لا يفهم شيء الا الاتهام والتجاوز على العلماء والمراجع ..
    ثالثا : كلامك وتبرئتك لحزب الفضيلة الذي يحكم سيطرته على محافظة البصرة ( مدينتي ) لهو دليل كافي على عدم رؤيتك للحق , وكأنك كالنعامة تضع رأسك في الرمال .........
    انا ابن مدينة البصرة واعرف انهم مسيطرون على كافة مفاصل المحافظة وبالخصوص النفط !!!!! , والتهريب على قدم وساق , بالاضافة الى المناقصات والمزايدات التي يعقدها المحافظ لمن يشاء ويقطعها عمن يشاء .
    كلامك قد يقنع احدا خارج العراق او خارج جنوب العراق , اما كلامك لي وانا العارف بامور حزب الفضيلة لهو دليل على اتباعكم لهوى انفسكم ولا تستطيعون التمييز بين السارق وغيره ....
    رابعا : غريب منك اتهام السيد عبد العزيز الحكيم بقتله اخيه الشهيد محمد باقر الصدر , واعلم ان الله سيحاسبك على اتهامك بشيء لا يعلم به الا هو سبحانه وتعالى .
    خامسا : اخي انا لا انتمي الى اي قوى اسلامية مجاهدة , وان لي الشرف بالانتماء والانتساب اليها , ولكني لا ادعي اشتراكي وتشرفي في هذه القوى المناضلة والمجاهده .


    الاخ حيدر عاشق حيدر ......
    ما شاء الله على الادلة والبراهين والحجج العقلية التي اعطاني اياها الاخ القاسمي ....
    اذا كان الاخ القاسمي نابذا لميوله العاطفية فلماذا لا يعترف بكلام المرجع الحائري بان اليعقوبي ليس مجتهدا , ولماذا لا ينزل على فتوى المرجع الفياض بان لا يجوز شرعا تقليد اليعقوبي ......
    ساذكر لك موقفا واحدا عن اليعقوبي لتعرف كيف يفكر مدعي المرجعية هذا ......
    تقاتلت عشيرتا الحلاف والكرامشه في البصرة اثر خلاف عشائري ......
    رئيس عشيرة الكرامشة ( وهي احدى عشائر المعدان ) واسمه احمد تويه .. وهو رجل قاتل مجرم فاسق مشهور بالفسق والفجور والتسليب وسلب الحقوق ..
    ارسل الشيخ اليعقوبي الى احمد تويه واحضره الى النجف الاشرف حيث التقى به ( والقرص مصور ومتوفر بالاسواق ) ... وقال له ( انت الناصر للمرجعية وووووووو الكثير من كلام المديح والثناء على هذا القاسق ) ......
    من هذا الموقف وبالاضافة الى تفنيد ادعائه بالاجتهاد ...... وانت تعرف من هو اليعقوبي ...
    اين النبذ للميول العاطفية ؟؟؟؟؟
    لا ادري اين ذهب النبذ ....




    ya3liMadad

    Click here to enlarge

  9. #9

    افتراضي الوصية السياسية للشهيد الصدر تأليف عباس الزيدي الرد على الموضوع


    الأخ محمد الشرع
    أود أن أعلمك شيئاً لا تعلمه مع شديد الأسف وانك لابد ان تتبع مرجعية ما واعتقد انك لم تقرأ كتاب مرجعك الرسالة العملية حيث يقول لايجوز تقليد إلا الأعلم وليس فقط غير المجتهد أي ان شخص ما مجتهد وليس أعلم لايجوز تقليده.
    ان الشيخ الفياض لم يقل ان الشيخ اليعقوبي ليس مجتهدا بل قال لا يجوز تقليده أي ان الشيخ مجتهد وليس أعلم ان كنت تعرف شيئاً السيد الحائر يقول ليس بمجتهد فكلا الكلامين يحمل كل معناً مختلفاً هنا ارد إليك رواية وإذا انت تعرف الحديث قل لي ما معناه.
    الكافي ج1 ص321
    عَنِ ابْنِ قِيَامَا الْوَاسِطِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى (ع) فَقُلْتُ لَهُ أَ يَكُونُ إِمَامَانِ قَالَ لا، إِلاَّ وَ أَحَدُهُمَا صَامِتٌ.

    وهذه الرواية تدل ان لايكون إمامان للناس إلا وأحدهما ناطق والآخر صامت ولا ينطق الصامت إلا يمضي الناطق.

    فيكيف لدينا حوالي أكثر من عشرين مرجع هنا اود ان أُعلق يجب ان يكون مرجع واحد يقود الأمة حتى لا تتشتت الأمة وراجع كتاب تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) ففيه تفسير ذلك أي لابد من وجود إمام واحد
    وهنا أود أن أقول كل مجتهد من مجتهدي الشيعة لا يقر بأعلمية غيره على الاطلاق لأنه لو كان يعتقد بأعلمية غيره ويتصدى فهذا غصب لحق ليس له.
    فالمواضيع التي تكلمت عنهاً في ردي الأول هي دراية وليس رواية وأقول لك لا تطلب أثراً بعد عين فحائريك ان قدم للعراق فأهلاً وسهلاً وان لم يقدم فقد تحققت نبؤة محمد الصدر.
    في الختام اوصيك بمراجعة كتب مرجعك.
    وفي الختام قال الله تعالى : وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ.




  10. #10

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيدر عاشق حيدر مشاهدة المشاركة
    الأخ محمد الشرع

    ان هذا الصراع الذي تخوضه مع الأخ alkaseme هو موجود منذ 1400 عام هو صراع القيادة الإسلامية وولاية أمر الأمة التي هي شَرَك يقع فيه حتى الصدّيقين الذي قال عنها رسول الله (صلى الله ‘ليه وآله) آخر ما ينتعز من قلوب الصدّيقين السلطة واني قد قرأت الكتاب والتعليقات وقد حكمت عليها طبقاً لقول أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تخاطرن إلا بوثيقة فاني وجدت الأخ alkaseme قد أعطاك الأدلة والبراهين والحجج العقلية واني وجدته نابذاً للعاطفة والميول الغريزية التي هي مشكلة كل مثقف يسعى إلى تفسير الحوادث وفقاً لهواه ورمزه وأما الحادثة التي وقعت في مسجد الرسول الأعظم فاني تحققت منها بنفسي وذهبت الى ايران بعد ما وفقني الله لزيارة الإمام الرضا (عليه السلام) قد روى لي أحد الأخوان بالتفصيل وكان حاضراً وقد شارك فيها اسمه علي كريمي وبعض من الأشخاص في المعارضة يشغلون مواقع مهمة في الدولة العراقية وأعطيك الدليل وقد أُغتيلَ أحدهم عندما روى هذه الحادثة في العراق وهو الدكتور صالح وهذه أدلة الشهود تثبت كما يثبت هلال شهر رمضان وانك لو قرأت القرآن لوجدت ضمان لكل حامل رسالة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى نهاية البشرية كما قال الله تعالى: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ. وهذه الآية الشريفة المباركة يثبت بها التأييد والتسديد والحفظ من معتدٍ أثيم على أهل الحق وما دمنا مع القرآن فاني قد سمعت بنفسي الشيخ على الكرامي قال: أنا ذهبت الى السيد كاظم الحائري وقلتُ له: ان الشيخ اليعقوبي عالماً نشيط وجدته متفقاً بالقرآن وملماً بآياته وأحكامه وهو ضلع من أضلاع الإسلام فلماذا تكسره؟ وأنا لم أبدي رأي الشخصي فقط ما أراه واسمعه وأقارن وأمييز وقد لفتني الاشكال الذي طرحه الأخ alkaseme في البداية إذا كانوا هم الأعلم أي الشيخ الفياض والسيد الحائري ( أدام الله ظلهم) فلماذا يسكتون عن تصدي الآخرين لولاية الأمة وانت تعرفهم لا داعي ان اذكر أسمائهم ولكن الأمانة العلمية تفرض عليك وعليَّ وعلى الجميع طرح هذا السؤال وهو سؤال منطقي موجود في الواقع؟ وأنا أُريد الأمور التي عشتها في المعتقلات السياسية لصدام اللعين قد رأيت هذا النفس من التسقيط الذي انتقده الأخ alkaseme موجود من كانوا لديهم ولاء محمد باقر الحكيم وحتى الكتاب فهو كتاب فعلاً موجود حتى اني وجدت فيه عبارة استغربت منها جداً تقول: ان محمد الصدر مخبًل ودرويش ولا يعرف أباه وقد طرحوا عليه اشكالية انه كان يعيش (قدس سره) في كنف جده المرجع الديني الشيخ مرتضى آل ياسين ويقولون الأولى أن يعيش في كنف أبيه وبهذا الأشكال كانوا يدسون السم بالعسل أقولها لك بالعامي الدارج العراقي (اي ابو عافه انهو مو منه) يعني ابن زنا حاشاه (رضوان الله عليه) وهو من أشرف البيوتات ألا يعرفوا من جده السيد شرف الدين الموسوي ان جده لأمه المرجع الديني الشيخ مرتضى آل ياسين قد قضى معه الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه) يوم كامل وان السيد الصدر كان لا يرى ولا يطلب إلا رضا الله قال: أنا كنت اقلد جدي لأمي لكن عدلت عن تقليده بعد دخولي بحث السيد الخوئي لأن درسه أقوى من درس جدي في الأصول ثم دخل بحث السيد الشهيد محمد باقر الصدر ومن هذا الدرس نستفيد وانت ياأخي محمد الشرع ايضاً فلتستفيد كفانا عن عبادة الأشخاص انما المهم هو الله فقط كما كان يقول السيد الصدر (قدس سره) ليس زيد وعبيد فلذا عندما أسس الشهيد الصدر الثاني جامعة الصدر الدينية وقف في ساحتها اللهم اريد أن يتخرج منها مجتهد حتى ولو واحد وقد استجابة الله لا أنت ولا الأخ alkaseme إنما الله استجاب الدعاء من وليه أما بخصوص وصية السيد الصدر بالرجوع للشيخ اليعقوبي فهو كاسيت موجود ويمكن ان تسستمع له ان كنت في داخل العراق ولكن بشرط ان تجيد اللغة العربية لكي يمكن ان تفهم معنى كلمة (الآن) في بداية اللقاء لغوياً أي انه هناك كلام سابق قد نُسخ بهذه الكلمة علماً ان الوصية معلنة وهي طريقة استعملها جعفر الصادق (عليه السلام) إلى خمسة ولم يوص مباشرة إلى الإمام الكاظم (عليه السلام) خوفاً على الإمام الكاظم من هارون الذي بعث رسوله والي المدينة فقال له : أُنظر فمن وضع جعفر بن محمد الوصية وأبعث لي برأسه. وقد وجدت انه قد أوصى إلى خمسه ومنهم هارون. وانتم تقولون ان صدام طاغية العصور وهو بطشاً وفتكاً من هارون ومحمد الصدر قد حفظ ولي هذه الامة حينما أوصى للحائري وقد أشار الشهيد الصدر في الحائري انه لن ولم يأتي للعراق ولن يتسنى له النظر بأمور الشعب العراقي. وقد قال في جناب الشيخ اليعقوبي: ناصري الوحيد في يوم شدتي الشيخ اليعقوبي، والشيخ اليعقوبي قال في السيد الصدر: انه قائد تفتقر الأمة إلى وجود أمثاله في الوقت الحاضر واني استغرب ان السيد الحائري هو المتصدي الأول في فتاواه الشرعية في المقاومة والجهاد فإذا كان كذلك لماذا عندما زاره وفد من المؤمنين العراقيين وقالوا له لماذا لاتأتي للعراق؟ قال: أتريدوني أن أئتي إلى العراق فأقتل كما قُتل جدي الحسين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! لكن انظر عندما سُئل السيد الصدر بعد الخطبة 43 على المواقف التصعدية مع النظام الطاغوتي قال: حبيبي أنا إلى الآن لم أعمل شيء كان رسول الله خير خلق الله كان يخوض الحروب بنفسه وأمير المؤنين كان يخوض الحروب بنفسه إذاً السيد الحائري لماذا لا يتصدى بنفسه واني وجدت في كتاب الحائري دليل المجاهد إنه يقول كما يقول الزرقاوي (الترس) أي يعني عندما تريد ان تقتل بعثي صدامي وحوله أُناس أبرياء فأقتلوهم معه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! كيف إذن هو مرجع وهو لا يتورع عن دماء الابرياء.

    فجزاه الله خيراً الأخ alkaseme والمؤلف عباس الزيدي عن نشر هذه الوصية التي تعطي منهاجاً يسير عليه المؤمنين الموجودين في العراق وان السيد الصدر قال: وأنا سوف أذهب وضميري مرتاح وليس في عنقي أي قطرة دم مؤمن كفى السياسيين وغولاً بدماء العراقيين وهذه الدماء تدفع ثمن أجل مصالح سياسية مقيتة وأذكر لك حادثة وهي موثقة أهلي ديالى عندما ألتقوا بالسيد عبد العزيز الحكيم وقالوا له انا قتل ابناؤنا وهجرنا بسبب انتخابنا لكم فنرجوا مساعتدكم. لنا فقال لهم: على الجزء أن يضحي من أجل الكل. أي من أجل الفيدرالية المقيتة التي يلهث ورائه عبد العزيز وأتباعه. أهذا ما كانوا يرجونه أهلي ديالى أم كانوا يرجون أن تأخذ الحكومة مهامها بحفظ الأمن في ديالى وقد يسأل سائل ان هناك عملية في ديالى لتطهيرها من الأرهاب فأقول له لم تأخذ الحكومة هذه الخطوات إلا بعد إعتصام أهلي ديالى في كربلاء المقدسة وذهبت لجنة البرلمان فرفعوا توصيات خشية من الرأي العام. أما بخصوص عمار الحكيم فإنه أدّى الدور الذي كان يلعبه عدي صدام حسين بتهريب النفط مع أبناء رفسنجاني وقد لقِّب في العراق عامة وفي النجف الأشرف خاصة بعدي الحكيم أما بخصوص أخوه عبد المحسن الحكيم فإنه رأس الأفعى الممول للوهابية في ديالى ولدي إطلاع بالموضوع وأعطيك دليل هو الآن يدرس حقوق في جامعة طهران وليس معمماً وإضف إلى ذلك قطع الأراضي البالغ عشرة آلاف دونم على ما أتذكر التي أخذها عبد العزيز بسعر رمزي حكومته وإئتلافه وهناك هناك وثيقة على الانترنت موجودة تدينه فأين هم من أمير المؤمنين حينما خاطب أهل الكوفة قائلاً : يا أهل الكوفة إذا أنا خرجت من عندكم بغير راحلتي و رحلي و غلامي فلان فأنا خائن. بحار الأنوار ج41 ص137 ووسائل الشيعة ج15 ص109.
    والطريف عند موت محمد باقر الحكيم أخرجوا له فلماً وثائقياً عن حياته واني رأيته بنفسي كان يدعي المقاومة في إيران ان أمريكا هي الشيطان الاكبر وهي مصاصة دماء الشعوب وتسعى إلى إستغلال الشعوب واحتلالها عسكرياً وعقائدياً فما حدى مما بدى وهذا هو خليفته يسكع في البيت ألأبيض ويقبل الأيدي من أجل السلطة وأبنه عمار الحكيم يفتخر بزيارة كونداليزا رايس وكان السيد الصدر يخاطبهم بما مضمونه: هذه يدي أمدها إليكم من أجل نصرة وسيد المرسلين لكي تتوحد الحوزة وانشد بيتاً شعرياً : من اليوم تعارفنا ونطوي ما جرى منا
    فلا صار ولا دار ولا قلتم ولا قلنا
    فلنرجع للود كما كنا
    فانظر يا أخي رفض مصافحة الشهيد الصدر وصافح يد جورج بوش ووووو..........
    وكفى بيني وبينك وبين وبين أهل الباطل قوله تعالى : (وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لاَ النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) ونحن أمام خيار تاريخي نتبع محمد الصدر أو من يصافح بوش أو من يدعم من يصافح بوش واعلم ان ابراهيم الجعفري عندما كان يشغل رئيس حزب الدعوة حينها ومنصب نائب رئيس الجمهورية في حكومة اياد علاوي عندما كان في إيران وسُئل ماذا تقول والآن النجف تقصف بالصواريخ وقصف صحن وقبة أمير المؤمنين (عليه السلام) علماً أن لضحايا كلهم عراقيين؟ فكان جوابه : قد استنفذنا جميع الطرق السلمية ويجب المحافظة على سيادة القانون وآخر العلاج (الكي) يعني القتل فهم جميعاً متفقون على قتل أتباع الشهيد الصدر المقدس.
    وازيدك من الشعر بيت ان كوندليزا رايس خاطبت ابراهيم الجعفري الذي هو زعيم حزب الدعوة الاسلامي ورئيس الوزارء العراق قائلة: you have to يعني أمرك أو يجب عليك. علماً ان كوندليزا رايس لن تخاطب كلبها بهذه اللغة بل تقول له lovely lovely يعني حبيبي حبيبي. فلذا انا اجد ما كتب عباس الزيدي بتعبيره على الأحزاب بالإسلاموية. امراً واقعياً وصحيحأً ياشرع.
    ياشرع ان التجربة لا ترحم أحداً ولا تحترم رأياً ولا تجامل على الاطلاق.

    وفي الختام أقول لك كما في الحديث الشريف: مَنْ أَحَبَّ قَوْماً حُشِرَ مَعَهُمْ وَ مَنْ أَحَبَّ عَمَلَ قَوْمٍ أُشْرِكَ فِي عَمَلِهِمْ.

    اللهم انصر الإسلام والمسلمين
    اللهم انصر من نصر الدين
    جزاك الله خيرا اخي حيدر عاشق حيدر فلقد اتيت بها بيضاء ناصعة
    ولم تترك طريقاً او منفذا او مخرجاً لجناب سيدنا ومولانة العزيز الموسوي
    ولم تعطي فرصة لاحد ان يرد على الشرع فردك عليه مانع جامع
    جمعك الله مع مولاك ومولاي امير المؤمنين عليه السلام
    وبارك الله سعيك فقولك فصل وما دونه خطل
    والسلام

  11. #11

    وسام الأنصاري الحُسيني الفخري
    الصورة الرمزية محمد الشرع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    في جنة الولاية لامير المؤمنين ع
    المشاركات
    10,009
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي


    الاخ حيدر عاشق حيدر المحترم ..
    الحمد لله والشكر لقد درست منهاج الصالحين ( للسيد ابو القاسم الخوئي ) و درست منهاج الصالحين للامام السيستاني ودرست كتاب منهج الصالحين للشهيد السعيد محمد محمد صادق الصدر , ودرست المنطق باجزائه الثلاثة لمحمد رضا المضفر ودرست قواعد ونحو اللغة العربية , ودرست تفسير القران ,
    ( ونحن لسنا بمعرض ابراز العضلات ...) ...
    فيا اخي المفضال بحمد لله وفضله فانا امتلك ثقافة فقهية لا بأس بها واعرف ان عمل المكلف دون تقليد ولا احتياط ولا اجتهاد باطل , واعرف ان هناك ضوبط معينة لمعرفة المرجع الاعلم ومنها الشيوع المثير للاطمئنان وشهادة ذوي الخبرة وغيرها ......
    واعرف ان كل مرجع يعتقد في نفسه انه الاعلم والا لا يصدر رسالة عملية تحوي فتاواه , لكن في نفس الوقت كل مجتهد يعرف بان الناس اذا قلدت ( المجتهد الجامع للشرائط ) جائز في نظر الامة ,
    فلو سئل المرجع الفياض عن تقليد السيستاني فسوف لن يقول لا يجوز تقليده شرعا ( لان السيستاني مجتهد مشهود له بالاجتهاد ) , لانه كما تعرف ان المجتهد اذا اصدر رسالة عملية فيجوز للعوام تقليده ...
    في حين لا يجوز تقليد الرجل غير المجتهد لان اعمال المكلف ستكون باطلة , وهذا ما يحدث لمقلدي مدعي الاجتهاد ( اليعقوبي ) ....
    واما بخصوص التقليد وغيره فقد فتح باب الاجتهاد عند الشيعة بغياب الامام المعصوم , فكل من تتوفر به الشروط الموجودة والمعروفة فسوف يكون مجتهدا , فاذا تصدى للفتيا اصبح مرجعا ..
    يقول الاما الخوئي قدس سره في كتاب منهاج الصالحين (مسألة 11 ) : اذا قلد مجتهدا ثم شك في انه جامع للشرائط ام لا , وجب عليه الفحص , فان تبين له انه جامع للشرائط بقي على تقليده , وان تبين انه فاقد لها , او لم يتبين له شيء عدل الى غيره , واما اعماله السابقة فان عرف كيفيتها رجع في الاجتزاء بها الى المجتهد الجامع للشرائط وان لم يعرف صحتها قيل بنى على الصحة ولكن فيه اشكال بل منع , نعم اذا كان الشك خارج الوقت لم يجب عليه القضاء .
    ويقول في ( مسألة 10 ) : اذا قلد من ليس اهلا للفتوى وجب العدول عنه الى من هو اهل لها , وكذا اذا قلد غير الاعلم وجب العدول الى الاعلم , وكذا لو قلد الاعلم ثم صار غيره اعلم .


    نأتي الان الى الشروط الواجب توفرها في مرجع التقليد ( وهذه الشروط هي باجماع الفقهاء ) :
    البلوغ
    العقل
    الايمان
    الذكورة
    الاجتهاد ( وهذا شرط غير متوفر في اليعقوبي ) , استنادا الى قول الحائري والفياض .
    العدالة
    طهارة المولد
    ان لا يقل ضبطه عن المتعارف
    الحياة , اذا لا يجوز تقليد الميت ابتداءا .




    ya3liMadad

    Click here to enlarge

  12. #12

    وسام الأنصاري الحُسيني الفخري
    الصورة الرمزية محمد الشرع
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    في جنة الولاية لامير المؤمنين ع
    المشاركات
    10,009
    مقالات المدونة
    2

    افتراضي


    على رسلك ايها القديس الاخير ,
    ما هكذا تورد الابل ..........
    لا تكن هكذا فالامر كله مطروح للنقاش وابداء الاراء , والعلم لا يحده شيء , فاذا حددت رأي الاخ حيدر عاشق حيدر لم يعد علما نافعا ....
    العلم مستمر ومتطور وقائم ما قام الليل والنهار .....




    ya3liMadad

    Click here to enlarge

  13. #13

    عضو جديد

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي الوصية السياسية للشهيد الصدر تأليف عباس الزيدي


    يأيها الأخ محمد الشرع

    إذا كنت تقرأ الكتب من غير تلتفت إلى شيء مهم فما فائدة القراءة

    وإليك هذه الأشياء:

    أما قولك: فلو سئل المرجع الفياض عن تقليد السيستاني فسوف لن يقول لا يجوز تقليده شرعا

    الجواب: إذا سُئل الشيخ الفياض على جواز تقليد السيستاني وكان جوابه : بنعم، فهذا يحتوي على شيئين إما أن الشيخ الفياض تقيةً يقول هذا الجواب وإما كذباً على الناس وإليك الأدلة.
    إن الشيخ الفياض يقول في مقدمة رسالته العلمية ما مضمونه : ان العمل بهذه الرسالة الشريفة مجزىء ومبرىء للذمة.

    ويقول في صفحات كتابه ما مضمونه : لا يجوز تقليد إلاَّ الأعلم.

    فكيف تجمع بين القولين إذن هذا تناقض مما يثبت أنه إما تقية يقول بجواز السيستاني أو كذباً على الناس من أجل شيء ما.


    أما قولك : ( لان السيستاني مجتهد مشهود له بالاجتهاد ) ,

    فالجواب على ذلك : ان الشيخ اليعقوبي قد شهدا له مرجعين وهما المرجع الديني الشيخ الدكتور محمد صادق الطهراني والمرجع الديني الشيخ على الكرامي. فإذنً يثبت إجتهاد الشيخ اليعقوبي كما ثبت اجتهاد السيستاني بالشهادة.

    أما كلامك : لانه كما تعرف ان المجتهد اذا اصدر رسالة عملية فيجوز للعوام تقليده ...


    وجوابه: بحمد الله فان الشيخ اليعقوبي أصدر رسالة عملية اسمها (سبل السلام). فكيف إذاً تطبق المورد على السيستاني ولا تطبقه على الشيخ اليعقوبي؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !



    أما عن وجود مجتهدين كلهم يقولون أنهم الأعلم ويجوز تقليدهم هذه مغالطة لا بد من وجود شخص واحد فقط يجوز تقليده لأنه الأعلم حسب ما جاء في روايات أهل البيت وإليك هذه الروايات مع بعض التعليق:

    بحارالأنوار ج 25 ص106 باب 2- أنه لا يكون إمامان في زمان واحد

    (إكمال الدين) الطالقاني عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن هشام بن سالم قال قلت للصادق (ع): هل يكون إمامان في وقت؟ قال: لا، إلاَّ أن يكون أحدهما صامتاً مأموماً لصاحبه، والآخر ناطقاً إماماً لصاحبه، وأما أن يكون إمامين ناطقين في وقت واحد فلا.

    أُنظر إلى هذه الرواية أن الأئمة المعصومين يقولون لا يكون إمامين في وقت واحد وهم خير الخلق فكيف يكون عندنا الآن حوالي عشرين إمام أي مجتهد؟؟؟؟؟
    وعلة ذلك سوف أذكرها لك في آخر المقالة.

    وإذا قلت هذه الرواية تخص الإمام المهدي (عليه السلام) لأنه إمام واحد نؤمن به جميعنا فإليك الجواب بهذه الرواية :

    بحارالأنوار ج 23 ص53 باب 1- الاضطرار إلى الحجة و أن الأرض لا تخلو من حجة.

    (بصائر الدرجات) محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن العلا عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله (ع) قال: كان علي بن أبي طالب (ع) عالم هذه الأمة، والعلم يتوارث، وليس يمضي منا أحد حتى يرى من ولده من يعلم علمه، ولا تبقى الأرض يوماً بغير إمام منا تفزع إليه الأمة، قلت يكون إمامان؟ قال: لا، إلا وأحدهما صامت لا يتكلم حتى يمضي الأول.


    أُنظر عبارة (تفزع إليه الأمة) فهل أنت إذا أصبح لديك شك في قضية شرعية تستطيع أن تذهب للإمام المهدي وتسأله؟ قطعاً لا، بل المقصود هنا هو المجتهد الذي تفزع إليه الأمة حسب الشروط الموجودة في وصية الإمام المهدي (عليه السلام) ولا يكون إلاَّ واحد.

    وإذا أردت أن تقول أن في الحديث يقول (من ولده) يقصد الإمام (عليه السلام)،

    أقول لك ان الأمة لا تستطيع أن تلتقي بالإمام المهدي (عليه السلام) بسبب الذنوب التي تحجب رؤية الإمام المهدي (عليه السلام) مما سبب طوال غيبته (سلام الله عليه).

    وإليك هذه الرواية الأخرى :
    (علل الشرائع) أبي عن سعد عن أبي عيسى و ابن أبي الخطاب واليقطيني جميعا عن محمد بن سنان و علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله عز وجل لم يدع الأرض إلا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان في الأرض و إذا زاد المؤمنون شيئا ردهم و إذا نقصوا أكمله لهم فقال خذوه كاملا و لو لا ذلك لالتبس على المؤمنين أمورهم و لم يفرقوا بين الحق و الباطل.

    إن الإمام المهدي (عليه السلام) هو عالم صحيح ويعلم الزيادة والنقصان ولكن أنظر عبارة ( وإذا زاد المؤمنين شيئاً ردهم وإذا نقصوا أكمله لهم ) أي ان هذا هو عمل المجتهد الذي أرجعنا إليه الإمام المهدي (عليه السلام) وذكر في نهاية الحديث العلة أيضاً.

    وأٌنظر يأخي محمد الشرع هذه الالتفاتة في هذه العبارة :

    بحارالأنوار ج 32 ص48 باب 1- باب بيعة أمير المؤمنين
    و روى ابن أبي الحديد أنه قال في جوابهما: أما المشاركة في الخلافة فكيف يكون ذلك وهل يصح أن يدبر أمر الرعية إمامان وهل يجمع السيفان ويحك في غمد.

    هذا هو كلام أمير المؤمنين عندما قُتل عثمان وبايع الناس علي (عليه السلام) قالوا له نتشارك في الخلافة يعني بمصطلحنا انت مرجع ونحن مراجع وكان جوابه كما موجود في الرواية.

    وهنا أود أن أذكر حادثة قد أتى وفد من أحد المراجع العظام كما يعبرون إلى الشيخ اليعقوبي وقالوا له كن تحت قيادتنا ونجعلك من المراجع الأربعة، فرض كما رفض علي بن أبي طالب المشاركة في الخلافة.

    أما أخي محمد الشرع لماذا لا يمكن أن يكون إمامان ناطقان في وقت واحد فهذه العلة قد أجاب عليها الإمام الرضا (عليه السلام) كما في الرواية التالية:

    في بحار الأنوار ج 25 ص105 باب 2- أنه لا يكون إمامان في زمان واحد.

    في علل الفضل، عن الرضا (ع) فإن قال فلم لا يجوز أن يكون في الأرض إمامان في وقت واحد أو أكثر من ذلك؟ قيل: لعلل منها: أن الواحد لا يختلف فعله و تدبيره والاثنين لا يتفق فعلهما وتدبيرهما وذلك أنا لم نجد اثنين إلا مختلفي الهمم و الإرادة فإذا كانا اثنين ثم اختلف همهما وإرادتهما وتدبيرهما و كانا كلاهما مفترضي الطاعة لم يكن أحدهما أولى بالطاعة من صاحبه فكان يكون اختلاف الخلق و التشاجر و الفساد ثم لا يكون أحد مطيعا لأحدهما إلا و هو عاص للآخر فتعم المعصية أهل الأرض ثم لا يكون لهم مع ذلك السبيل إلى الطاعة والإيمان و يكونون إنما أتوا في ذلك من قبل الصانع الذي وضع لهم باب الاختلاف و التشاجر إذ أمرهم باتباع المختلفين و منها أنه لو كان إمامان لكان لكل من الخصمين أن يدعو إلى غير ما يدعو إليه صاحبه في الحكومة ثم لا يكون أحدهما أولى بأن يتبع من صاحبه فتبطل الحقوق والأحكام و الحدود و منها أنه لا يكون واحد من الحجتين أولى بالنطق والحكم و الأمر و النهي من الآخر فإذا كان هذا كذلك وجب عليهما أن يبتدئا بالكلام و ليس لأحدهما أن يسبق صاحبه بشي‏ء إذا كانا في الإمامة شرعا واحدا فإن جاز لأحدهما السكوت جاز السكوت للآخر مثل ذلك و إذا جازلهما السكوت بطلت الحقوق و الأحكام و عطلت الحدود وصار الناس كأنهم لا إمام لهم.

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    (وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى)

    هذا الكلام مما وفقني إليه ربي

    اللهم صلي على محمد وآل محمد

    اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي.
    التعديل الأخير تم بواسطة alkaseme ; 02-07-2007 الساعة 02:36 PM

  14. #14

    عضو جديد

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    29

    افتراضي الوصية السياسية للشهيد الصدر تأليف عباس الزيدي


    أشكر مروركم أيها الأخوة حيدر عاشق حيدر والقديس الأخير جزاكم الله خيراً وحشركم مع محمد وآل محمد وجعلكم الله من أنصار الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

  15. #15

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الشرع مشاهدة المشاركة
    على رسلك ايها القديس الاخير ,
    ما هكذا تورد الابل ..........
    لا تكن هكذا فالامر كله مطروح للنقاش وابداء الاراء , والعلم لا يحده شيء , فاذا حددت رأي الاخ حيدر عاشق حيدر لم يعد علما نافعا ....
    العلم مستمر ومتطور وقائم ما قام الليل والنهار .....
    سيدنا ومولانا الشرع كلامك وكلام الاخوة على راسي وعيني
    محور الكلام وركيزته هو اجتهاد الشيخ اليعقوبي الاخوة توسعوا معك كثيراً وحضرتك احسنت واجملت حين ذكرت شروط يجب توفرها في المجتهد وكلها متوفرة في الشيخ اليعقوبي الا ماذكر جنابك بان هذا الشرط غير متوفر (الاجتهاد)وقلت ايضا ان الاجتهاد يثبت بالشيوع بالرغم من انك لم تفسر منشاء الشيوع فاقول لك ان منشأ الشيوع المفيد للاطمئنان هو شهادة ذوي الخبرة المفيدة وتتحقق بشاهدين عدلين من خلال حضور دروس البحث الخارج او من خلال الاطلاع على استدلالاته الفقهية والاصولية فمن ناحية دروس البحث الخارج فاقول لك ابشر شوف يشهد اكثر من 20 شخص بدل الاثنين باذنه تعالى بالقريب العاجل (وسجل لي هذه النبؤة عندك) حيث ان سماحة الشيخ طرق موضوع في البحث الخارج لم يطرقه علماء الشيعة اطلاقاً وهو بحث التنظيم والتقنين. هذا من باب ومن باب اخر وهو الاولى طبعاً شهادة مجتهدين من ايران باجتهاده انت تعرفهما جيدا ومطلع على فتياهما ولم يتسنى لي رفع فتواهما
    اما فتوة الشيخ الفياض فهاي كماهي خذها اليك سيدنا العزيز
    وهي عبارة عن فتوتين الاولى في 22ربيع 2/1428هـ
    وهاهي:


    مع ذلك لايوجد نفي لاجتهاد الشيخ فيها وهي واضحة وانظر ماكتب في الفتوى التي تلتها




    وهي الثانية: وتاريخها 5 جمادي الأولى 1428هـ
    ولاباس بنقل تعليق لأحد الاخوة بتصرف
    أولاً:في أي عدد من نشرة الصادقين ذكر الكلام الذي ذكره السائل؟؟!!!
    ثانياً:أين كان سماحة الشيخ الفياض دام ظله...لماذا الآن؟؟؟؟!!!!!!!!!
    ثالثاً:هل الشيخ الفياض يجاوب هكذا((إن وظيفة المرجع شرعاً بيان الأحكام الشرعية للناس لا بيان حالات الشخص من الفسق والعدل والاجتهاد وعدمه)) ثم يناقض هذا الكلام ويقول((نعم لا يجوز تقليده شرعاً)) أي كلام هذا ؟؟؟؟؟!!!
    رابعاً:هذه صورة لجواب مكتب سماحة الشيخ الفياض دام ظله حول الموضوع وهي متأخرة عن الأولى ولم يذكر فيها ما ذكر في الأولى والمتأخر ماذا نفعل به؟؟؟؟
    وهذه الاستفتاءات من موقع سماحة الشيخ الفياض دام ظله...ولكم تفسير الأمر:
    السؤال: ما هو رأي سماحة الشيخ المرجع الفياض باجتهاد الشيخ محمد اليعقوبي؟
    الجواب: بسمه تعالى .المرجع لا يجيب عن أحوال الأشخاص.
    السؤال: أنا مقلدة لسماحة المرجع السيد السيستاني حفظه الله وحفظكم وأريد اعرف من هو الاعلم بعد السيد السيستاني لاعود اليه في المسائل الاحتياطية .
    الجواب: عليكِ ان ترجع في هذه المسالة الى فضلاء الحوزة واساتذتها .
    http://www.alfayadh.com/ar/estefta/?id=84&page=1
    ملاحظة مهمة:- صاحب الفتوى الاولى شخص ذو خبرة عميقة في كيفية انتزاع الفتوى والجواب من حيث انه احتال على الشيخ الفياض وانتزع منه هذا الجواب والذين هم الان في حيرة من امرهم في مكتب الشيخ الفياض بسبب ردود الافعال التي حصلت (المهم ماعلينة)
    وتقبل خالص دعائي لك بالتوفيق
    وفي النهاية اوكل الامر الى الاخ حيدر عاشق والاخ العزيز القاسمي حيث اني منسحب من النقاش لانشغالي في منتديات اخرى وسرنا التعرف اليكم
    وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
    والسلام
    واستأصلي حتّى الرضيع
    لآل حربٍ والرضيعة


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. بناء نصب بمدينة (الصدر) لمنتظر الزيدي وهو (رافع القندرة)..بمدينة (الصدر المنورة)ـ
    بواسطة فيدرالية الوسط والجنوب في المنتدى منبر السياسة والحوارات الفكرية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 14-09-2009, 08:57 AM
  2. للشهيد الصدر (رض) مع الاعتزاز
    بواسطة رشيد الشويلي في المنتدى منبر الشعر والأدب
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 23-04-2009, 12:23 AM
  3. كتاب الكتروني للشهيد الصدر
    بواسطة talal في المنتدى منبر الحوار العقائدي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-06-2007, 11:24 AM
  4. كتاب الشيعة وفنون الاسلام تأليف:السيد حسن الصدر للشاملة
    بواسطة خادم علي في المنتدى منبر الثقلين [ كتاب الله والعترة الطاهرة عليهم السلام ]
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 30-04-2007, 02:25 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 07:55 PM
Powered by vBulletin® Version 4.2.0
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.